الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما أسباب ظهور الزائدة الدودية؟
رقم الإستشارة: 2382410

2459 0 71

السؤال

علاج الزائدة الدودية يتمثل بإجراء عملية جراحية، واستئصال الزائدة الدودية.

هل هناك أسباب في ظهورها؟ يقال أن هناك بعض المأكولات تزيد فى التهابها؟ هل هي وراثية؟ وهل من الممكن الوقاية من التهاب الزائدة الدودية؟ وما هو النظام الغذائي المناسب بعد استئصال الزائدة؟


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا أحد يعلم وظيفة الزائدة الدودية أو appendix على وجه الدقة، ولكن هي عضو صغير مجوف، وتُفرز البطانة الداخلية للزائدة الدودية كميات من المخاط الذي ينتقل باتجاه المصران الأعور، بينما يحتوي الجدار الخارجي للزائدة الدودية على أنسجة ليمفاوية، ولذلك تُعد جزءاً من الجهاز المناعي؛ لأنها بمثابة مستودع للبكتيريا النافعة، ولذلك تمثل الزائدة الدودية جزءا مهما من مناعة الجهاز الهضمي، حيث يصاب من يتم استئصال الزائدة الدودية لديهم بمعدل أكبر بأمراض الجهاز الهضمي من الأشخاص الذين لم يتم استئصال الزائدة لديهم.

وهي عضو موجود في ملتقى الأمعاء الدقيقة بالمصران الأعور في الغالب إلا أن تواجدها قد يكون في أماكن أخرى على طول القولون، ولا يصاب به الأطفال قبل سن الخامسة عشر، ولا يصيب كبار السن؛ لأن تجويف الزائدة لم يكتمل قبل سن الخامسة؛ ولأن التجويف يضمر بعد سن إلى 50، ولذلك ينحصر التهاب الزائدة الدودية ما بين عمر 15 إلى 45 عام، ونادرا ما يحدث قبل وبعد ذلك العمر، وقد يؤدي بلع البذور غير المهضومة إلى انسداد تجويف الزائدة الدودية، مما يؤدي إلى انسدادها والتهابها.

ولا يمكن الوقاية من إلتهاب الزائدة الدودية بشكل معين، ولكن تناول الطعام الصحي يفيد كثيرا في تجنب أمراض الجهاز الهضمي إجمالا، وبعد استئصال الزائدة الدودية يفضل تناول كبسولات probiotic، وهي بمثابة كبسولات بكتيريا نافعة تفيد في ضبط عملية الهضم، وتساهم في علاج القولون، وزيادة مناعة الجهاز الهضمي.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً