الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي تأخر في الحمل واضطراب في الدورة.
رقم الإستشارة: 2388597

1301 0 41

السؤال

السلام عليكم
تزوجت في11/2017، تناولت حبوب منع الحمل لثلاثة أشهر، وفي شهر فبراير أصابني ألم وانتفاخ وتورم في الثدي مع التبول المتكرر، إلى أن أصبحت أشعر بألم حاد أثناء التبول، وخروج دم مع البول في نهاية التبول.

ذهبت إلى الطبيبة، وأخبرتني أنني حامل في الأسبوع الثاني، وأن لدي التهابا في المثانة، أعطتني أدوية لعلاج الالتهاب، وبعد يومين شعرت بألم حاد أسفل البطن، وخروج دم، ذهبت إلى طبيب وأخبرته أنني حامل، فأخبرني أنه لا يوجد حمل، لم يعمل لي أي تنظيف للرحم، وأعطاني حبوب فوليك أسيد، والدورة الموالية لم تأتيني إلا بعد مرور 40 يوما، من بداية الإجهاض، وفي شهر يوليوز ذهبت إلى دكتورة أخرى أخبرتها أنني أريد الحمل فأعطتني دوفاستون من اليوم 16 من الدورة إلى 25 حبتين يوميا، ولم يحدث حمل وذهبت بداية الدورة، ووصفت لي برولفين من اليوم الثاني لمدة 5 أيام حبتين، ثم دوفاستون من 16 إلى 25 لمدة ثلاثة أشهر، ولم يحدث حمل.

أوقفت العلاج بعد ثلاث أشهر وفي الدورتين الأخيرتين تأتيني دورة بها قطع كبيرة من الدم المتجلط، وفي بداية الدورة دم شديد اللزوجة، مع العلم أن دورتي 34 يوما، وكانت منتظمة قبل الزواج، وعند الكشف لم تجد لدي الطبيبة لا تكيس ولا تليفات، ولكنها لم تجري لي أي تحليل.

أريد أن يكون لدي طفلا.
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Amina حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بما أن طول الدورة الشهرية عندك يصل إلى 34 يوما، ودم الحيض فيها يحتوي على خثرات كبيرة, فهذا يوحي بوجود خلل هرموني, ويجب عمل تحاليل هرمونية قبل تناول أي منشطات؛ وذلك لمحاولة البحث عن السبب ونفي وجود اضطراب ما مثل اضطراب الغدة الدرقية، أو الكظرية أو هرمون الحليب أو غير ذلك.

والتحاليل هي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON- TSH-FREE T3-T4-PROLACTIN-DHEAS
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة وفي الصباح.

فإذا تبين بأن التحاليل طبيعية، وبقيت الدورة غزيرة وتحتوي على خثرات وبقيت أيضا متباعدة ل 34 يوما أو أكثر, فيجب التعامل مع الحالة على أنها حالة تكيس على المبيضين حتى لو لم يكن ذلك ظاهرا في التصوير التلفزيوني, ويجب علاجها بناء على هذا الأساس وذلك عن طريق, تناول حبوب تسمى (غلكوفاج) عيار 500 ملغ, حبة واحدة يوميا في الأسبوع الأول، ثم زيادتها إلى حبتين في الأسبوع الثاني, ثم ثلاث حبات في الأسبوع الثالث, ثم الاستمرار بعد ذلك على هذه الجرعة (أي ثلاث حبات يوميا عيار 500 ملغ) وذلك مدة لا تقل عن 6 أشهر, مع اتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة بشكل يومي, فإذا لم يحدث حمل خلال فترة العلاج – لا قدر الله- فهنا يمكن البدء بتنشيط المبيضين, لكن بعد عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب بالصبغة، وذلك للتأكد من أنها نافذة, مع ضرورة التأكد من أن تحليل السائل المنوي للزوج سليم, وهذا أمر ضروري قبل تناول المنشطات, ولا ضرر على الحمل إذا حدث خلال تناول حبوب الغلكوفاج, فهذه الحبوب آمنة ولا تضر بالحمل بإذن الله تعالى.

أسأل الله عز وجل أن يمتعك بثوب الصحة والعافية دائما، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً