الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب تسارع نبضات القلب رغم سلامة الفحوصات؟
رقم الإستشارة: 2391426

1567 0 78

السؤال

السلام عليكم.

عمري 20 سنة، وهذه الحالة أعاني منها منذ خمس سنوات، أشعر أن قلبي يتوقف ثم يرجع للنبض، أو أنه ينبض بشكل طبيعي ثم ينبض بقوة، لدرجة أني أشعر بقوة النبضة وكأن روحي ستخرج، وأحياناً بعد النبضة القوية دقات قلبي تسرع، مع أنني لم أقم بأي نشاط.

ذهبت للفحص وقالوا سليم، مع أن هذه الفحوصات كانت قبل 3 أو 4 سنوات، وما زالت هذه الحالة ذاتها لم تتغير خلال هذه السنوات.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيما يتعلق بنبضات القلب الزائدة هناك أسباب مرتبطة بالقلب نفسه، وهذه أسباب مستبعدة في العشرينات من العمر، خصوصا مع فحص القلب وعمل التخطيط، وهناك أسباب مرتبطة بفقر الدم، ونقص مخزون الحديد، ونقص الهيموجلوبين والإرهاق البدني، والسهر وعدم أخذ قسط كاف من النوم، والتدخين، وندعو الله سبحانه وتعالى ألا تكون مدخنا، وأن تقلع عن التدخين إذا كنت مدخنا.

المفروض أن وزنك قياسي ويساوي ما فوق المائة من الطول، فمثلا إذا كان طولك 170 سم فإن الوزن القياسي يجب أن يكون في حدود 70 كجم؛ لأن الوزن الزائد والسمنة يؤدي إلى نبضات القلب الزائدة.

كل ذلك يؤدي إلى تسارع نبض القلب (tachycardia)، ويؤدي أيضا إلى ما يعرف بالخوارج الإضافية أو خوارج الانقباض (premature ventricular complexes)، وهي تعني نشوء نبضات وموجات كهربائية من منطقة غير المنطقة الأصلية الموجودة في الأذين الأيمن (SAN) وهي تعني الخروج عن نظام القلب الطبيعي.

كذلك فإن نقص بعض الفيتامينات والعناصر الهامة في الجسم مثل فيتامين (D) والكالسيوم، وأمراض الغدد المختلفة مثل النشاط الزائد في وظائف الغدة الدرقية والإجهاد البدني، كبذل مجهود زائد، والإجهاد النفسي، والوقوع فريسة للمخاوف والمتاعب النفسية والضغوط قد يؤدي إلى بعض الاضطراب في نبض القلب.

ولذلك من المهم فحص صورة الدم وفيتامين (D)، وفيتامين (B12)، والهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH)، وفي حال تعذر الفحص يمكنك أخذ حقنة فيتامين (D) جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين (D) الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، ولا مانع من تناول أحد مقويات الدم كبسولة واحدة يوميا لمدة شهرين، مع التغذية الصحية السليمة.

مع ضرورة أخذ قسط كاف من النوم؛ لأن الجسم يفرز مواد مسكنة ليلا أثناء النوم تسمى (Endorphins) وهي في الواقع مواد تشبه المورفين في تأثيرها الطبي على جسم الإنسان (morphine-like chemicals) دون أن يكون لها مضاعفات جانبية، ولذلك ننصحك بالنوم ليلا، والقيلولة لمدة ساعة أو أقل ظهرا، والاستيقاظ مبكرا، وسوف ينعكس ذلك على حالتك الصحية العامة إن شاء الله.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً