الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتحدث مع نفسي بصوت مسموع.. هل هذا طبيعي؟
رقم الإستشارة: 2394483

638 0 35

السؤال

أنا أتحدث مع نفسي بصوت مسموع، وأخطط بشكل مسموع، مع العلم أنني لا أتحدث إلى أشخاص لا أعرفهم، بل مع نفسي فقط، فهل هذا طبيعي أم لا؟ إضافة أن لدي شعورا بمراقبة الناس، لكنني أعلم بأنها زائفة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نودي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله تعالى لك العافية والشفاء، أنت لديك استشارة سابقة أحاول أن اطلع عليها والاستشارة رقمها (2381282) وقد أجابك الأخ الدكتور عبد العزيز أحمد عمر إجابة طيبة وممتازة، فأرجو أن تأخذي بنصائحه، فيما يتعلق بما ذكرته الآن حول حديث النفس والشعور بأن أحدا يراقبك، شعورك بأن أحد يراقبك هذا مهم رغم اقتناعك أن هذا الأمر زائف، لكن ما دام قد تكرر ويظهر أنه مزعج لك أنت ذكرتيه حقيقة ليس في استشارة واحدة إنما في ثلاثة استشارات سابقة، أنا أفضل أن تذهبين ليقوم الطبيب النفسي بتقييم حالتك.

أما بالنسبة لحديث النفس فهو مجرد نوع من أحلام اليقظة، أو نوع من القلق الداخلي، وفي بعض الأحيان مجرد وسوسة، وعادات مكتسبة، وبعض المختصين من المحللين النفسيين يرون أن هذا نوع من التنفيس عن النفس، النفس لها محابس ولمنع احتقانها في بعض الأحيان قد يتحدث الإنسان بصوت مرتفع مع نفسه، ويعلم تماماً أن هذا الأمر ليس واقعياً، الإجهاد النفسي أيضاً قد يؤدي إلى هذا النوع من التصرف، وفي بعض الأحيان الكتمان الشديد، وعدم قدرة الإنسان على أن يعبر أمام الآخرين فيعبر عن نفسه مع نفسه.

عموماً هنالك عدة نظريات أنا أنصحك أن تذهبين وتقابلين الطبيب النفسي هذا أفضل لك كثيراً، لكن الأمر بسيط، وأعتقد أن مجرد الراحة النفسية، وعدم التفكير السلبي، والاجتهاد في دراستك، وممارسة شيء من الرياضة، وتمارين الاسترخاء، والحرص على الصلوات في وقتها، والالتزام بالأذكار، وورد من القرآن، وبر الوالدين، وأن يكون لديك تطلعات مستقبلية، وتكونين دائماً حسنة التوقعات، وتعبرين عن ذاتك أعتقد أن ذلك سوف يكون علاجاً جيداً، وتحقير فكرة أنك مراقبة من الناس هذا أيضاً سوف يساعدك.

وحصني نفسك من خلال الأذكار، هذا سوف يقلل من هذا الشعور عندك، لكن أنا افضل كما ذكرت لك أن تذهبين إلى الطبيب النفسي ليقيم هذه الشكوى على وجه الخصوص، هل هي مجرد وسواسيه، هل هي مجرد خواطر، هل هي بدايات لمرض نفسي رئيسي كل هذا يجب أن يتم من خلال مقابلة الطبيب وإن كانت وصلت أي هذا الشعور بمراقبة الآخرين إن كان وصل إلى مرحلة الظنانية هنا سوف يقوم الطبيب بإعطائك أحد الأدوية المضادة لمثل هذه الحالات.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً