أختي مترددة في إكمال دراستها الجامعية! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أختي مترددة في إكمال دراستها الجامعية!
رقم الإستشارة: 239688

2836 0 396

السؤال

السلام عليكم.
أختي تريد أن تكمل دراستها لكنها مترددة؛ لأن الجامعة بعيدة جداً عن الأهل، وكلما ذهبت تقدم يأتي خوف وتردد وتريد البقاء في البيت.

وبعد مرور سنة تم افتتاح فرع للجامعة في المحافظة التي نحن نسكنها، وكلما ذهبت تقدم إليها تقول: لا أريدها! وترجع عن قرارها، فما الحل؟ علماً بأن أختي نسبتها عالية جداً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز/ فواز حفظه الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فنسأل الله العظيم أن يسهل لهذه الأخت أمورها وأن يغفر لها ذنوبها، وأن يعيننا جميعاً على ذكره وشكره وحسن عبادته.

إن الإنسان لا يزال عالماً ما طلب العلم؛ فإن ظن أنه علم فقد جهل، وطلب العلم أفضل من كل نافلة، وأشرف العلوم هو ما يوصل إلى رضوان الحي القيوم؛ ولذلك فإن المسلمة تحرص على تعلم ما تصحح به عقيدتها وعبادتها، ثم تواصل السير في درب العلم في المجال الذي تحبه وترغب فيه، مع ضرورة أن يوافق طبيعتها كأنثى.

ونحن دائماً ننصح أخواتنا وبناتنا بالتسابق والمسارعة إلى التخصصات الشرعية والتربوية؛ لأن الفائدة في هذه الحالة متحققة بنسبة عالية جدّاً، ويكفي طلاب العلوم الشرعية أن يرددوا كلام الله والصلاة والسلام على رسول الله، أما العلوم التربوية فإنها تلتقي مع مهمة ورسالة المرأة الأصلية في الحياة، فمهما نالت المرأة من الشهادات فهي أولاً وأخيراً أم، وأعظم بالأمومة من مهنة استحقت بها المرأة عند الله أرفع المنازل!

وإذا عملت المرأة في مجال التدريس وكانت صاحبة رسالة وهدف؛ فإن الله ينفع بها بنات المسلمين، والتربية والتعليم هي أشرف المهام، ومن واجبنا تشجيع هذه الأخت على مواصلة الدراسة والاستفادة من فراغها وشبابها، قبل أن تفقد هذه الفرص ويكون الندم بعد ذلك، وكم نحن سعداء بجامعات المملكة التي تُباعد بين أنفاس الرجال والنساء، وتُتيح لفتياتنا أن يتعلمن بعيداً عن أعين الرجال، وفي هذا خير في العاجلة والآجلة.

ولعل مما يُعين هذه الأخت على مواصلة الدراسة تذكيرها بحاجة الأمة إلى المتعلمات الصالحات الناصحات، والمدرسات المصلحات، ومهما كان تخصص هذه الأخت فالدراسة خير لها، ولن تندم على طلبها للعلم أبداً.

والله الموفق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً