الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع ظهور نقطة بنية اللون بجوار حبة الخال فوق الثدي
رقم الإستشارة: 241150

4417 0 275

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ حوالي السنة تقريباً ظهرت على صدري (ثديي) نقطة صغيرة بنية اللون بحجم رأس القلم، وبدأت تكبر بشكل بطيء من غير أي ألم أو حكة، ومنذ أُسبوع فقط ظهرت عليها حبة دهنية أخرجت صديداً، وتغير لونها إلى البني الفاتح، مع احمرار وقشور تحت الثدي، وقريب من حبة الخال التي أصبح قطرها (3 ملم) تقريباً.

أريد أن أسأل إذا كانت هذه أعراض لمرض مُشابه للميلانوما أو السرطان الجلدي؟

أرجو الرد سريعاً؛ لأني خائفة، وهل ظهرت حالات للميلانوما في قطر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن وجود الخال في المنطقة المذكورة يدعونا للتدخل الجراحي، واستئصال المرض -أي الآفة الجلدية- استئصالاً جذرياً، وفحصها مجهرياً، والانتهاء من الموضوع على بينة ووضوح، ومعرفة سلامتها من خبثها، ولكن بدون ترقب ولا وجل ولا قلق، والاستئصال لا ضرر منه، أما إبقاء الآفة فهو ليس المقدم في الاختيارات، فالاستئصال ضرورة ولكنها ليست مستعجلة، خاصةً بوجود الصديد حالياً، وإن وجود الأعراض الالتهابية والإنتانية، والتقيح، يدل على أن للجرثوم دورٌ في هذه المعركة، ويمكن للمضادات الحيوية الموضعية والجهازية أن تخلصنا من عنصر الإنتان لنرى أصل الآفة.

إن الورم القتاميني أو الميلانوما ينشأ في أغلب الحالات على وحمة سابقة، أو مواضع الرض، وما يميزه هو أربعة أشياء:

1- عدم التناظر في الآفة.

2- عدم انتظام الحواف للآفة.

3- عدم انتظام اللون في الآفة.

4- قطر الآفة يزيد عن 6 مم.

نعم توجد حالات للميلانوما في قطر .

ختاماً، وباختصار :
خذي المضاد الحيوي، وراجعي طبيبة متخصصة في الأمراض الجلدية، واستأصلي الباقي للفحص المجهري النسجي، واطمئني دون إهمال ولا تأخير ولا وسوسة ولا عجلة ولا قلق (أي أن نأخذ بالأسباب بدل من التوقع المبهم).

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً