الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخشى من غضب الله بسبب المعاصي التي أرتكبها وأريد التوبة، ساعدوني.
رقم الإستشارة: 2411582

1519 0 0

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب أحببت فتاة واختليت بها 5 مرات دون أن أزني بها، -فقط من الخارج-، وكنت في كل مرة أندم وأرجع إلى الله ثم أضعف وأعود للمعصية مرة أخرى.

أخشى من عدم التوفيق من الله، وأنوي السفر للخارج لكنني خائف من غضب الله علي، وأخاف من الحياة، وأخشى من عدم توفيق الله لي وأنا طالب، رغم أنني أصلي وأقرأ القرآن وأقوم الليل وأتصدق.

ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اعلم -وفقك الله- أن الانفتاح في العلاقات مع البنات له خطورة على دين المسلم وأخلاقه؛ ولذا حذرنا الشرع من ذلك، وأمرنا بغض البصر والبعد عن الاختلاط والخلوة بالنساء.

وما وقع من ذنب ومعصية هو أثر من آثار مخالفة هذه التوجيهات العظيمة التي بها يحفظ الإنسان دينه ويبتعد عن الحرام، ولكن لا تقنط من رحمة الله، ولا تيأس، بل سارع بالتوبة والاستغفار، واصدق في ذلك فإن الله غفور رحيم يحب التوابين ويحب المتطهرين، وحتى تقبل توبتك وتتخلص من العودة إلى هذا الذنب ننصحك بالابتعاد عن هذه الفتاة تماما، واقطع صلتك بها وتخلص من وسائل التواصل معها، وابحث عن رفقة صالحة تعينك على التوبة والاستقامة، وابتعد عن كل ما يثير الشهوة والغريزة الجنسية لديك، وأكثر من صوم النافلة والتسبيح وقراءة القرآن، وتضرع إلى الله بالدعاء، -وإن شاء الله- تقبل توبتك ويصلح حالك.

وفقك الله وأصلح حالك ويسر أمرك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً