الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فاعلية دواء (سبرام) في علاج الوسواس وكيفية تعاطيه
رقم الإستشارة: 241264

6783 0 441

السؤال

أعاني من وسواس النظافة، وأُطيل الجلوس في دورة المياه، وأُسارع بتبديل ملابسي مرات عديدة في اليوم، فهل دواء (سبرام) مفيدٌ لحالتي؟ وما أقصى مدة أتناوله فيها؟ لأنني أخذته 7 أشهر، وتحسنت حالة وسواس الوضوء والصلاة، وتوقفت عن استخدام الدواء تدريجياً، والآن ظهرت حالة الدخول للحمام، وعاودت أخذ دواء سبرام.

أرجو مساعدتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

جزاك الله خيراً على سؤالك.

دواء سِبرام مُفيد جداً لعلاج الوساوس، ومدة العلاج هي ستة أشهر بعد اختفاء الوساوس تماماً، والجرعة العلاجية المطلوبة يجب أن لا تقل عن 40 ملجم في اليوم (حبتين)، بعدها أي بعد انتهاء المدة العلاجية تبدأ الفترة الوقائية، وتكون الجرعة فيها حبة واحدة في اليوم ولمدة عامٍ كامل، ولابد أن يدعم العلاج الدوائي بالعلاج السلوكي، والذي يقوم على مبدأ مقاومة الوساوس وعدم الانصياع لها أو اتباعها مطلقاً.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية ابراهيم

    الله يشفيكم ويشفينا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً