الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو علاج اضطراب النوم؟
رقم الإستشارة: 2413893

1473 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت أعاني من الاكتئاب ولا أستطيع النوم مطلقا منذ سنوات، ذهبت للطبيب فوصف لي الإفكسور ونصف حبة ريمرون، تؤخذ جميعها ليلا قبل النوم، تحسنت كثيرا، واستمررت فترة ثم قللت جرعة الإفكسور لمدة أسبوعين تقريبا، ثم تم تغيير الإفكسور فقط إلى الباكستاب مع الريمرون، واستمررت فترة.

بعد مدة بدأت أشعر باضطراب النوم، فعدت إلى الطبيب، وتم إعطائي الباكستاب مع المرزاجن، واستمررت على ذلك سنوات، ثم بدأ اضطراب النوم يزداد، وعدت للطبيب مرة أخرى، فأعطاني البيستك مع الأتابينا، ولكن لم أشعر بتحسن نهائيا، وراجعت بعد أسبوعين فأعاد لي المرزاجن والبيستك بعد الغداء، ولكني الآن لا أنام إلا فترة قصيرة جدا، أشعر الآن أني متعب ومرهق، وجهوني لدواء مناسب رعاكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

النوم يعتبر عرضا من أعراض مرض نفسي أو مشاكل نفسية يمر بها الشخص، ولعلاج اضطراب النوم أو قلة النوم لا بد من علاج السبب الرئيسي لمشكلة النوم، ففي حالة الأمراض النفسية التي تؤدي إلى مشاكل النوم وأكثرها شيوعاً هو مرض الاكتئاب النفسي، فيجب علاج الاكتئاب، وبمجرد علاج الاكتئاب يتحسن النوم، وكذلك القلق، أحيانا أيضاً يؤدي إلى عدم النوم.

أما إذا كان هناك مشكلة في حياة الشخص تؤدي إلى قلة النوم فيجب التعامل مع هذه المشكلة حتى يتحسن النوم، ولا يجب أن يعالج النوم بمعزل عن السبب الذي أدى لقلة النوم، ثانياً هناك أشياء يجب أن يتبعها الشخص إذا كان يعاني من مشاكل في النوم، منها مثلاً:
أولا: يجب عليه الابتعاد عن شرب المنبهات والمكيفات بعد المغرب وبالذات الشاي والقهوة؛ لأنها تؤدي إلى اضطراب النوم.
ثانياً: يجب عليه تجنب أكل وجبات دسمة ليلاً.
ثالثاً: يجب عليه تجنب عمل تمارين رياضية عنيفة في الليل.
رابعاً: عندما يريد النوم يجب عليه أن يطفئ كل الأنوار، ويجب أن تكون الغرفة دافئة غير باردة وغير ساخنة، وإذا لم يستطع الشخص النوم مباشرة فعليه بالاستيقاظ مرة أخرى، وعمل شيء آخر حتى يأتيه النعاس، ثم يذهب إلى الفراش، ومن الأشياء التي تختلط على الكثير من الناس النوم في الواقع لا ينامون ليلاً مثلاً ينامون متأخرين عند الثانية أو الثالثة فجراً، ولكنهم بعد ذلك يظلون نائمون حتى الظهر أو حتى ساعة متأخرة من النهار.

فهؤلاء الأشخاص عندهم مشكلة في دورة النوم أي أنهم ينامون بالنهار ولا ينامون بالليل، وطبعاً نوم النهار لا يعوض نوم الليل، ونوم الليل هو الأفيد للجسم والصحة، وإذا كنت تعاني من مثل هذا النوع من النوم أي تنام النهار فعليك -يا أخي الكريم- أن تستيقظ باكراً في النهار حتى ولو نمت نوم ساعات طويلة، وتظل صاحي ولا ترجع إلى السرير مرة أخرى، وبمجرد أن تفعل هذا يومين أو ثلاثة سينتظم نوم في الليل، والأشياء الأخرى كما ذكرت يجب عليك متابعة الطبيب النفسي، إذا كان يوجد هناك مرضا لم يعالج فسوف يقوم بعلاجه، والعلاج قد يكون دوائيا أو نفسيا حتى ينتظم نومك.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً