الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أخشع في صلاتي؟
رقم الإستشارة: 2414718

187 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشكلتي أنني أصلي الصلوات بدون خشوع، وهذا لا يشعرني بمتعة الصلاة، وأصبحت أؤخرها، وهذا الشي يزعجني جداً، فكيف أخشع في صلاتي؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ أم سعيد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

سؤالك عن هذا الأمر الذي يغفل عنه كثير من الناس يدل على أنك على خير؛ وذلك لأن الشعور بأهمية الخشوع هو أول وأهم خطوات الحصول على الخشوع بعد توفيق الله سبحانه.

وأعلمي أن الخشوع درجة عالية قد يحتاج الصعود إليها لبعض الوقت ولكثير من المجاهدة، فاستعيني بالله في تحصيله والأخذ بأسباب حصوله، ولأهمية الخشوع في الصلاة علق الله فلاح المؤمنين به قال سبحانه: ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ))[المؤمنون:1-2].

ومما يعين على تحصيل الخشوع في الصلاة ما يلي:
- الاستعداد للصلاة قبل وقتها وأسبغ الوضوء والعناية به.
- تفريغ النفس من الشواغل الحسية والمعنوية.
-القيام إلى الصلاة بعد طاعة أخرى مثل تلاوة القرآن، أو حلقة ذكر، أو تسبيح، أو دعاء ونحوها.
- اختيار المكان الهادئ لأداء الصلاة فيه، والبعد عن الأماكن المشوشة والتي فيها ما يشغل المصلي.
- استشعار عظمة الوقوف يبن يدي الله.

-استحضار معاني ألفاظ الصلاة كالتكبير والتدبر ما تقرأي من القرآن.
- الدعاء والتضرع إلى الله في السجود بأن يرزقك الخشوع في الصلاة وأن يجعلها قرة عينك.
- المجاهدة المستمرة للنفس وعدم اليأس، وحسن الظن بالله وأنه كريم عظيم.

أسأل الله أن يوفقك لما يحب ويرضى، ويمن عليك بالصلاة الخاشعة والعمل الصالح المتقبل.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً