الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب عدم انتظام الدورة الشهرية؟
رقم الإستشارة: 2417690

995 0 0

السؤال

السلام عليكم.

تناولت حبوب منع الحمل قبل زفافي، ولم تتوقف الدورة، ونزل الدم لمدة شهر على شكل دم أسود قليل، وعندما توقفت عن أخذها انقطعت الدورة ليوم واحد، ثم نزل دم غزير.

راجعت الطبيبة، وأخبرتني أنه اضطراب بطاني رحمي، ووصفت لي ديفاستون لمدة 20 يوما، بعدها نزلت الدورة بعد أسبوع لمدة 6 أيام، وبعد 17 يوما نزل الدم، فهل هذا خطر؟ ولماذا الدورة غير منتظمة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Btissam حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في الواقع فإنه يتم تناول حبوب تأجيل الدورة قبل الموعد المتوقع لنزول الدورة التالية بحوالي 5 أيام، وليس قبل الدورة بشهر كامل، وحبوب بريمولوت primulot 10 هي الحبوب المفضلة للتأجيل، والتي تحتوي على هرمون البروجيستيرون norethisterone ويتم تناوله لمدة 10 أيام أو أكثر قليلا، وهي المدة المراد تأجيل نزول الدورة فيها، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

أدى تناول تلك حبوب منع الحمل إلى بعض الاضطرابات الهرمونية على أساس أن دورتك الشهرية منتظمة قبل تناول الحبوب؛ لأن عدم انتظام الدورة يعتبر أمرا آخر وله خطة علاج مختلفة، ولا خطورة في الأمر -إن شاء الله-، وطالما لا يوجد نية لتأجيل الحمل فيجب أن تتوقفي عن تناول أي حبوب هرمونية، ويمكنك تناول حبوب Tranexamic Acid 500 mg مرتين في اليوم لمدة 5 إلى 7 أيام انتظارا لنزول الدورة وانتظامها كالسابق.

أما في حال عدم انتظام الدورة الشهرية ولتقوية بطانة الرحم لتجهيزها لتعشيش البويضة المخصبة، فلا مانع من تناول الحبوب السابقة لوقف النزيف المحتمل Tranexamic Acid 500 mg، ثم تناول حبوب دوفاستون 10 مج مرتين في اليوم من اليوم 16 من بداية الدورة حتى اليوم 26 من بدايتها، ثم التوقف عن تناولها للسماح للدورة بالنزول، ثم تعاودين تناول الحبوب إذا لم يحدث حمل، أو التوقف عنها حال حدوث حمل، وهي عموما هرمونات لا تمنع الحمل، ولا تؤدي إلى توقف التبويض، وتساعد في إعادة بناء بطانة الرحم، ولا ضرر منها إذا تم تناولها أثناء الحمل، مع أهمية تناول حبوب فوليك أسيد؛ لأنها مهمة للمراحل الأولى من تكون الجنين.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً