الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلما تعالجت من الاكتئاب والوسواس القهري، عادت الحالة، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2423843

6179 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من الاكتئاب الحاد نتيجة صدمة عاطفية قوية جدا، وبعدها بأسبوع أصبت بالوسواس القهري على شكل أفكار أثرت على دراستي وكل حياتي، وبعد 9 سنوات، وعندما اشتدت الأعراض ذهبت لطبيب نفسي، وشخص حالتي بالوسواس القهري والاكتئاب الحاد، وأعطاني السيروكسات 4 حبات ثم أضاف الإيفكسر ١٥٠مغ، فتحسنت حالتي تماما.

تزوجت وأنجبت، وكنت أعاني من مشاكل جنسية من ضعف الانتصاب وفقدان الرغبة، وفي سنة ٢٠١١عاد لي المرض بشكل أشد، وخرجت أفكار كلها تعود لصدمات تعرضت لها، فعدت للطبيب فرفع جرعة السيروكسات وأضاف الإيفكسر، فاستغرق العلاج 5 سنوات إلى أن اختفت الأفكار والوسواس، وبعدها لم أعد أطيق الدواء، فأوقفت الإيفكسر وتدرجت في إيقاف السيروكسات حتى نصف حبة من عيار ٢٠مغ، ثم توقفت عنه تماما.

الآن أعاني من الاكتئاب والقهر حتى مع اختفاء الأفكار، وضعف الانتصاب وسرعة القذف تحرمني المعاشرة الزوجية، حاولت الرجوع لأخذ السيروكسات، فلم أستطع تحمل الأعراض، جربت كل الأدوية من عائلة السيروكسات لم أستطع تحملها، مثل: فافرين 50، سيرترالين 50، سبراليكس 10، إيفكسر 75، وصارت تأتيني نوبات هلع وتوتر شديد من أقل جرعة، أريد حلا لمشكلتي، ولماذا لم أعد أستطيع تحمل الأدوية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صفوت حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله معظم أعراض الوسواس الشديدة والاكتئاب اختفت، وكما أفهم من رسالتك الآن والاستشارة ما بقية هي المشاكل الجنسية، على أي حال بخصوص الأدوية وعدم القدرة على التحمل الآن قد يكون هذا سبب ما حصل منك من أعراض، أو حصل معك من أعراض جانبية لها، فهذا أحدث نوعا من الحساسية عندك تجاه هذه الأدوية، فلذلك صرت لا تتحمل آثارها الجانبية هذا تفسير.

التفسير الآخر -يا أخي الكريم- هو بعض الناس يعني استجابتهم للأدوية إما بفاعليتها أو آثارها الجانبية تتغير بعد مرور زمن أو بعد استمراره في هذه الأدوية لفترة من الوقت، أما بخصوص المشكلة الجنسية الآن وبالذات سرعة القذف فطبعاً هناك الآن علاجات سلوكية للمعالجة هذه المشكلة بدون أدوية، وهذه معروفة عند المعالجين الجنسيين وهذا يتطلب أن تكون معك زوجتك في العلاج، يتطلب العلاج السلوكي أن تكون أنت والزوجة و-بإذن الله- يساعد هذا العلاج في التخلص من هذه المشكلة بدون أدوية.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً