الانطوائية وحب العزلة .. بين التأثيرات الخارجية والصفات الشخصية - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانطوائية وحب العزلة .. بين التأثيرات الخارجية والصفات الشخصية
رقم الإستشارة: 242675

2783 0 333

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ المرحلة الابتدائية وأنا انطوائي وانعزالي، دائم الجلوس وحدي، لم أخرج من البيت إلا وعمري 19 سنة فقط للمدرسة والمسجد، أبي متزوج من أخرى، ولما كبر وشاب رأسه أصبح يجلس عندنا.

كان يضربني على أدنى فعل فهو يحب زوجته الثانية وأولادها، ولا يسمينا إلا إخوة يوسف، كرهته أنا وإخواني، في عملي الزملاء يتهربون مني عندما أجلس معهم وأتكلم، مع العلم أني لا أسب ولا أشتم أمامهم ولا خلفهم، يعاملونني برسمية، ما العمل؟

كما أني متقلب الشخصية: مرة مطوع، ومرة العكس، مرة لطيف ومرة خبيث.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Abdziz حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أرى أن الأمر يتعلق بشخصيتك في المقام الأول، وكما ذكرت فإن الإنسان تتصارع فيه دوافع الخير والشر، ولكن الدراسات أثبتت أن الإنسان يستطيع أن يوجه إرادته نحو الخير إذا أراد ذلك، فعليك أن تسعى لتوسيع مجال الخير والسلوك الحسن، وبهذه الطريقة سوف تتقلص وتنتهي السلبيات التي تحدثت عنها.

ربما تكون أنت في حاجة لتطوير المهارات الاجتماعية لديك، وذلك يتأتى بمزيدٍ من الفعالية، والإصرار على أن تكون في مقدمة الصفوف دائماً، وأن تتغاضى عن الصغائر، وأن تضع نفسك في موضع أهل القوة والعزائم.

وفقك الله لكل خير.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: