الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شدة خوفي وقلقي لا أستطيع النوم.
رقم الإستشارة: 2432721

780 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكركم على هذا الموقع، وعلى رحابة صدركم.

مشكلتي أنه بعد موت أخي الأكبر بثلاثة أيام تقريبا لم أستطع النوم بتاتاً، كلما وضعت رأسي على المخدة تأتيني وساوس وضيقة صدر وملل، وهبات ساخنة -حرارة في جسمي-، واستمررت على هذا الحال لمدة أسبوع، لم أنم!

ذهبت لطبيب نفسي، وشرحت له الحالة، وكتب لي دواء (زيلاكس 10) لمدة شهر، ودواء ( ازاديو) لتحسين النوم لمدة شهر، والآن لي أسبوعين على الزيلاكس، شعرت بتحسن طفيف، لكن سرعان ما عادت الحالة، أما دواء الازاديو استخدمته ليومين، وفعلا نمت، لكن خفت منه وأوقفته.

نفسيتي سيئة، وأريد أن أنام بلا قلق ولا تفكير، الوسواس قتلني، حتى إذا نمت ساعة أستيقظ وتعود لي المخاوف.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مشاري حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله لك العافية والشفاء، وأسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لشقيقك الأكبر.

ما أتاك من اضطراب في النوم غالباً له علاقة بوفاة الأخ، والحزن يعبر عنه بعدة وسائل ومنها اضطراب النوم.

العلاج يتمثل في ممارسة الرياضة، الرياضة مهمة جداً لتطوير الصحة النفسية في مثل حالتك، ولنتجنب الاكتئاب النفسي، وأيضاً تطوير صحتك النومية من خلال تجنب شرب الشاي والقهوة وكل الميقظات بعد الساعة السادسة مساء، وتجنب النوم النهاري وقطعاً الصلوات في وقتها والدعاء والأذكار، خاصة أذكار النوم هذه مطلوبة جداً.

العلاج الدوائي السيبرالكس دواء جيد جداً ودواء فاعل جداً، وأنا أقترح أما أن تزيد جرعته وتجعلها 20 مليجرام يومياً تتناولها صباحا، وهذه هي الجرعة العلاجية السليمة، أنا أفضل أن تجرب هذا المنهج مع تحسين ساعتك البيولوجية بالطرق الطبيعية التي ذكرناها لك، وإن كان هنالك صعوبة في الالتزام بالتطبيقات السلوكية الخاصة بالنوم، هنا نقول لك اترك جرعة السيبرالكس كما هي 10 مليجرامات صباحاً، وتناول عقار الترازيدون ليلاً، الترازيدون ليس دواء إدمانيا، وهو دواء سليم جداً، وهو مضاد للاكتئاب ومحسن للمزاج وعلاج يساعد النوم بصورة ملحوظة جداً، والجرعة هي أن تبدأ بخمسين مليجرام ليلاً لمدة أسبوع، ثم تجعلها 100مليجرام ليلاً، وهذه الجرعة تستمر عليها لمدة شهرين، ثم تجعل الجرعة 50 مليجرام ليلاً لمدة شهرين آخرين، ثم خمسين مليجرام يوما بعد يوم لمدة أسبوعين، ثم تتوقف عن تناول الترازيدون.

أما السيبرالكس فيمكن أن تستمر عليه لمدة 6 أشهر على الأقل، بعد ذلك تبدأ في التخفيض التدريجي أو حسب ما ينصحك به طبيبك، أرجو أن تتأكد أن مستوى فيتامين (د) لديك جيد، لأنه في مثل عمرك أي انخفاض في فيتامين (د) أيضاً قد يؤثر على الناحية المزاجية والصحة بصفة عامة.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: