كيف أكسب رضا أمي التي تكرهني - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أكسب رضا أمي التي تكرهني؟
رقم الإستشارة: 2460188

427 0 0

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فأنا في فضيق و لا تحولوني إلى أجوبة أخرى أنا فتاة عمري ٢٤ سنة غير متزوجة تعبت من امي دائما تشاجرني و لا تنسى لي اي غلط ارتكبه و دائما تسخر مني امام اخوتي بسبب لبسي دائما لا يعجبها شيئ ابدا مني انا كنت اخدمها و كنت تفرح بي مرت بي ظروف و لا استطيع ان اعمل بعض الحاجات في البيت لقد مللت كانوا يعتمدون علي في البيت في كل شيئ و الآن انا تعبت لدي أختان و انا الوسطى كانت دائما تقول لي اعملي اختك الكبيرة ضعيفة لا تستطيع انتي اقوى منها و عندما تزوجت اختي الكبيرة أصبحت انا و اختي الصغيره امي لا تكلفها الا بابسط الأشياء اما انا تقول لي اعملي عندما ستتزوجين اختك الصغيرة سوف تعمل كل شيئ مع العلم اختي في رابعة جامعة
انا لم استرح ابدا و هي دائما تضغط علي و تشتكيني إلى ابي و عندما تشتكي و تحكي سر لا يكون بيني و بينها و ابي و لكن يكون أمام اخوتي انا لم اعد اريد التحدث معها في أي شيئ
انا مرت عليا ظروف مرضية و لم نكن نعرف ما هي لغاية خمس سنين أجريت عملية لاستئصال ورم و الآن بحمد الله شفيت و لكن انا تعبت من شغل البيت و اعلم اني مقصرة فيه و لكن هي لا تسامحني ابدا دائما تعاملني معاملة خاصة منذ طفولتي وهي ترضى عني عندما اعمل معها غير ذلك فلا جربت أن اكون مثل اخوتي مرة اعمل و مرة لا و لكنها غضبت علي و دائما تتهمني باني أقصد فعل الخطأ لا تعذر أما اخوتي فلا
عندما اتشاجر مع أحد منهم تقف معهم
دائما تتجنب في الكلام معي في مواضيع
انا اريد اراضيها بدون التحدث إليها ارجوكم

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ Maryiaaaam حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ابنتي الحبيبة: اطلعت على استشاراتك السابقة، وبناء عليه سوف أُجيبك، وأتمنى أن تصغي لي جيدًا لما فيه من مصلحتك، فمشكلتك تكمن في عدم تقديرك لذاتك وفقدانك الحوار والعلاقة الطيبة مع والدتك، وهذه الخلافات تحصل شبه يومي مما أدى بك إلى صراع داخلي أوصلك إلى اتخاذ قرار وهو عدم التحدث مع والدتك ظنناً منك أنه هو الحل المناسب.

وفيما سبق ارسلت لنا استشارة رقمها 2458004، ونصحتك ببعض النصائح فيما لو عملت بها لتقدمت وتخلصت من بعض المعاناة والضغوطات النفسية التي تواجهينها مع أسرتك وخاصة والدتك.

وبالنسبة إلى انزعاجك من أنّ والدتك تفشي أسرارك وتفصح عن خصوصياتك أمام والدك وإخوانك، أقول لك: التمسي لها العذر؛ وحاولي أن تبحثي عن امرأة من معارفكم أو أقاربكم عاقلة راشدة (العمة الخالة ..) تمد أمك بالنصح بشكل غير مباشر، وتوضح لها بعض السلبيات في تعاملها معك، فربما ما ترفضه منك تقبله من امرأة في مثل سنها؛ حيث أنَّ الكثير من الأمهات ينظرن إلى بناتهن وأبنائهن على أنهم صغارًا وقليلي دراية حتى إن وصلوا الستين من العمر، والتغيير لن يكون بين ليلة وضحاها، فاصبري وصابري وتوكلي على ىرب العزة والجلالة.

لذا أنصحك مرة أخرى وأقول لك غاليتي: عليك الاعتناء بالصحة الجسدية والنفسية لأنك مسؤولة عنها أمام الله والتخلص من الشوائب التي تنغص علينا حياتنا من كل ما حصل معنا في أيام الطفولة والمراهقة، والتي تعود أحداثها مع بداية كل حدث جديد، ونقف نحتار بها، ونسأل ونتساءل، ونبدأ بجلد الذات ومحاسبتها؛ لذلك أتمنى عليك أن تجلسي مع نفسك يوميًا ولمدة عشر دقائق، والتفكير بأي أمر أو حادث مر في طفولتك ولم تجدي له جوابًا، وأن تفوضي أمرك إلى الله، وأن لا تحملي أي حقد على أي أحد، وخاصة أفراد عائلتك.

فكري في الحلول والتأقلم والتكيف مع محيطك، وليس الهروب من الواقع، واشغلي نفسك واملئي الفراغ في حياتك من خلال المشاركة في دورات أونلاين معنية بتعلم اللغات والمهارات، واختاري منها ما يتوافق مع أهدافك وطموحاتك ورغبتك.

أسال الله عزّ وجل أن يفرّج همّك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: