الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من أعراض عديدة، فما هو الحل معها؟
رقم الإستشارة: 2466293

2260 0 0

السؤال

السلام عليكم..

كنت أسألكم عن الأعراض الجانبية للأدوية، وأنها أتعبتني، ولكن لم أذكر لكم ما أشتكي منه أصلا.

دكتور/ محمد عبدالعليم: هذا ما أشتكي منه بالترتيب:

1- اضطراب مزاج القطب، الاكتئاب هو الأكثر.
2- رهاب اجتماعي، الرعشة والخوف عند حضور الأعراس بالتحديد، ومحاولة إعجاب الآخرين.
3- الخوف من أذية الآخرين لي، وتوقع حصول شجار، وتحرشهم بزوجتي عند اللقاء الثاني.
4- سماع صوت عند النوم باسمي.
5- إحساس وكأنه نملة تسري بجسمي.
6- توقع المصائب باستمرار.
7- منعزل ولا أحضر المناسبات.
8- وسواس مثلا عند شراء سيارة أحتار بين اثنتين، مع علمي بعدم قدرتي على الشراء.
9- أحس أنني سأؤذي بناتي كرميهم من الدرج إذا كنت أحملهم.
10- إحساس بأنه سيموت أحد بناتي أو زوجتي.
11- التفكير الدائم بأن أحد الفتيات الجميلات ستقع في حبي والإعجاب بي، ولكن ذلك لا يحدث، وأغضب عندما أجد أحد الرجال أو شباب تحبه فتاة.
12- الشعور عند التحدث مع أخي مثلا الأكبر أنني غاضب منه، بسبب ارتفاع صوتي عند الحديث معه.
13- أخشى من العمل واكتساب الرزق، وأن يكرهني أحد من زملاء العمل، وأنه سيهينني أو يؤذيني، وأنا متقاعد الآن.
14- عدم محادثتي للشخص الآخر خوفا من أن أزعجه، وخاصة الأطباء النفسيين.
15- التخيلات بأني سأصبح غنيا، والتفكير بكيف سأصرف أموالي في الاستثمارات.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في الشبكة الإسلامية، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، ونشكر لك تواصلك مع إسلام ويب.

أنت حقيقة أعطيت قائمة من الأعراض، ذكرتها بصورة واضحة وجليّة ورصينة جدًّا، والذي لاحظتُه – من خلال ما ذكرتَه من أعراض – أن المخاوف الوسواسية قد تكون هي العلَّة الجوهرية التي تعاني منها، وبالنسبة لاضطراب المزاج: حقيقة أنت لم تذكر دعائم أساسية تُؤيد تشخيص الاضطراب ثنائي القطبية، لكن ربما لم توضح أكثر، لأن هذا الأمر قد أُؤكد لك من وسط الأطباء.

فإذًا نعتبر أنه لديك شيء من تقلُّب المزاج قد يصل إلى الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية من الدرجة البسيطة، وقطعًا لديك أعراض ومخاوف وسواسية، هذا هو الذي لفت انتباهي تمامًا.

وطبعًا وجود مثل هذه الأعراض وهذه المشاعر ينتهي بالإنسان إلى عُسر في المزاج وإلى عدم ارتياح نفسي، وكما تفضلت وكما شرحنا لك حول الأدوية في الاستشارة السابقة التي رقمها (2464845) أن عقار (لامتروجين) سيكون دواءً مناسبًا، خاصَّة أنه لم يُسبِّب لك الإشكاليات التي سبَّبتها الأدوية الأخرى، وأنا اقترحتُ عليك إضافة عقار (بيبربيون)، لكن حقيقة تحتاج لشيء مُضاد لقلق المخاوف الوسواسي.

طبعًا الـ (زيروكسات) أنتَ أوضحتَ إشكاليتك معه، وإن كان دواءً مناسبًا جدًّا لعلاج قلق المخاوف الوسواسي، كما أن مُحسِّنٌ للمزاج، ربما بعد التوقف التدريجي التام منه تتناول جرعة صغيرة مثلاً من عقار (فافرين)، تبدأ بخمسين مليجرامًا لمدة عشرة أيام، ثم تجعلها مائة مليجرام ليلاً. لا أعتقد أن ذلك سوف يؤدي إلى حالة انشراحية، وفي ذات الوقت قطعًا سيكون دواءً نافعًا وجيدًا للمخاوف الوسواسية.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: