الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج ضعف الذاكرة والتركيز
رقم الإستشارة: 246673

4591 0 415

السؤال

أصبحت في السنوات الأخيرة أشعر ببعض الضعف في التركيز والذاكرة، وأصبح ذلك يؤثر على كفاءتي في العمل، أتناول أحياناً أقراص فارماتون المقوية وأشعر أن لها بعض النفع، ألفت نظركم إلى أنني أتناول علاجاً لخفض الضغط ومميع للدم لإصابتي بجلطة في الساق منذ حوالي 9 سنوات، حسب نصيحة الطبيب، كما أرجو الإفادة عن مدى ضرورة تناول المميع للدم، حيث إن بعض الأطباء قد نصحوني بإيقافه، وشكراً.

الإجابــة

(بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز/ أبو مصطفى حفظه الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فجزاك الله خيراً على سؤالك.
ضعف الذاكرة والتركيز لديه أسباب عضوية وهنالك أسباب نفسية، من الأسباب العضوية هي ضعف الغدة الدرقية أو أن يكون الإنسان يعاني من بعض تصلب شرايين المخ أو الإصابة بعاهة العته والتي من أكبر أسبابها مرض الزهايمر، لاشك أنك أيها الأخ الفاضل لا تعاني والحمد لله مما سبق أن ذكرته، ولكن أقول ذلك من أجل المنفعة العلمية.

أما الأسباب النفسية التي تؤدي إلى عدم القدرة على التركيز فهي القلق والاكتئاب النفسي، كما أن هنالك بعض الناس يضعف لديهم التركيز نسبة للإجهاد الجسدي والنفسي العام، ونسبة لأنهم لا ينظمون وقتهم أو لديهم مشكلة في إدارة الوقت وعدم أخذ قسط كاف من الراحة.

هنالك أدوية ربما تقوي الذاكرة ولكن تعتمد قطعاً على السبب، فإذا كان هنالك سبب معين لابد من إزالته إذا كان ذلك ممكنا، أنا أرى أنك إذا مارست شيئاً من الرياضة وأخذت القسط الكافي من الراحة فسيكون ذلك مساعدا لك كثيراً في تقوية الذاكرة، وإذا افترضنا أن لديك شيئاً بسيطاً من القلق فيمكنك أن تتناول أحد الأدوية المضادة للقلق ومن أفضلها العلاج الذي يعرف باسم فلونكسول، يمكن أن تتناوله بمعدل جرعة نصف مليجرام صباحاً ومساء لمدة ثلاثة أشهر.

من الأدوية التي تحسن الدورة الدموية في المخ وتقوي الذاكرة العقار المعروف باسم نوتروبيل (Nootropil)، يمكنك أيضاً أن تتناوله بجرعة 800 مليجرام صباحاً ومساء لمدة ستة أشهر، علماً أنه من الأدوية الجيدة والسليمة والتي تناسب عمرك.

بالنسبة للأدوية التي تساعد في سيولة الدم أرى أن تراجع الطبيب الذي قد بدأ لك هذا العلاج، ولكن الشيء العام الذي أقوله هو أنه بما أنك قد أصبت بجلطة في الماضي، وأنك تعاني من ارتفاع في ضغط الدم، فربما يكون من الأسلم لك أن تستمر في الأدوية التي تساعد في سيولة الدم، ولكن لابد أن تلتزم بالضوابط المتعلقة بتناول هذه الأدوية وهي إجراء الفحص الدوري لمعرفة مستوى سيولة الدم، حيث إن الجرعة لهذه الأدوية ترتبط بمستوى السيولة والتجلط في الدم.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً