تعلقت بفتاة فتركتها فأصحبت تدعو عليّ - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعلقت بفتاة فتركتها فأصحبت تدعو عليّ
رقم الإستشارة: 2470653

1104 0 0

السؤال

السلام عليكم
لو سمحتم انا كنت أعمل في شركة و كانت لي زميلة تكبرني بالعمر حوالي ال٩ سنوات و مطلقة
أعجبت فيها و كان بيننا تواصل على مواقع التواصل الاجتماعي و في يوم صرحت لها عن إعجابي و إني أنوي خطبتها و وعدتها بالخطبة و البنت تعشمت ب خطبتي و بالفعل تقدمت لخطبتها ولكن كنت قد ببنت لها أنني لا أملك القدر الكافي من المال و انه الفتاة الي اريد الزواج منها عليها أن تتحمل ظروفي ولكن في هذه المرحلة عندما أصبح الأمر جدي أصبحت تفتح لي مواضيع القروض وغيرها و انا لا اريد السير في متاهات القروض ابدا و بدأت احس انها غير مطيعة لزوجها من شخصيتها و كثيرة الجدال ف انسحبت من حياتها ولكن هي استمرت بالدعاء على ب حجة أنني علقتها بي و أنني تلاعبت بمشاعرها و انا لا اطيق هذا و في نفس الوقت اني احببتها ولكن لا أجد أن عقولنا من الممكن أن تدخل علاقة زوجية ناجحة خصوصا بعد التعمق في شخصيتها
افيدوني لو سمحتم هل انسحابي كان في محله ام انه ظلم و علي أن ارجع للتقدم للفتاة
وبوركتم

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عماد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بك ولدنا الحبيب في استشارات إسلام ويب.

نسأل الله تعالى أن يختار لك الزوجة الصالحة التي تسكن إليها نفسُك وتَقَرُّ بها عينُك، واستشارتك – أيها الحبيب – دليل خير فيك واستقامة وخوف من عواقب الأموى، ونسأل الله أن يزيدك صلاحًا وتقىً.

ورأيُنا – أيها الحبيب – أنه ما دمت قد رأيت في هذه المرأة ما يُنفِّرُك منها ولا يُرغِّبُك في الزواج منها – خصوصًا مع فارق السِّن الذي بينك وبينها – رأيُنا أن الانسحاب في هذه المرحلة خيرٌ لك وأفضل من أن تُقْدِم على الزواج بها ثم تُفارقها بعد ذلك.

فالخطبة وعد بالزواج وليس زواجًا كما هو معلوم للجميع، وفسخ هذه الخطبة ليس فيه ظلم للمخطوبة، لا سيما إذا وُجدت المبررات والمسوِّغات لفسخ هذه الخطبة.

وبهذا تعلم – أيها الحبيب – أنه بانسحابك لم تظلمها، ودعاءها عليك دعاء فيه اعتداء، فهو دعاء بغير حق، والله تعالى يقول: {ادعو ربكم تضرُّعًا وخُفية إنه لا يُحبُّ المعتدين}، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (يُستجاب لأحدكم ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحم).

وبهذا تعلم أنه لن يضرّك إن شاء الله دعاؤها عليك، لأنه دعاء بغير حق.

نسأل الله تعالى أن يُقدّر لك الخير حيث كان.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: