الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أتزوج امرأة تكبرني سنا وتصغرني طولا وحجما؟
رقم الإستشارة: 2483315

605 0 0

السؤال

السلام عليكم.

جزاكم الله خيرا. تعرفت على امرأة بطريقة شرعية، وهي أكبر مني بثلاث سنوات، وأحسبها امرأة صالحة طيبة، ولا نزكي على الله أحد، بل إني ما رأيت مثلها، لكن وزنها 38 كلغ، وطولها 155 سم.

وأنا أخاف أن لا تقدر على الجماع والحمل، ويكون في ذلك خطرا عليها، أو يكون فيه ضعف للأطفال، وأنا أرغب في إنجاب الكثير من الأطفال، علما أني ضعف وزنها، وطولي 180 سم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حذيفة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعتذر وبشدة عن التأخير في الرد على الاستشارة لأسباب السفر خارج البلاد، وتعذر الدخول إلى صفحة الرسائل، ونرحب بكم في موقع الشبكة الإسلامية إسلام ويب، وندعو الله لكم بالصحة والعافية والسلامة، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

تعاني الأخت الفاضلة من نحافة شديدة، حيث إن معدل كتلة جسمها يساوي 16 تقريبا، والمفروض أن معدل الكتلة الطبيعي ما بين 19 إلى 25، وتحتاج إلى زيادة وزن 10 كجم، لكي تصل إلى المعدل المقبول، وهذا أمر سهل ويمكن حدوثه خصوصا إذا كان السبب هو حمية غذائية، أو عدم تناول ما يكفي من البروتين والفواكه.

وتقوم العديد من الدول بعمل فحص ما قبل الزواج للمقبلين عليه، لبيان حالتهم الصحية، ولكن وقبل تلك المرحلة يمكن للأخت الفاضلة العمل على زيادة الوزن من خلال تناول وجبات خفيفة ومتكررة، وتحتوي على بعض الفطائر والمعجنات، ومشروب الموز مع الحليب، وقطع العجوة أو التمر، وتناول بعض المشروبات التي تحتوي على الحلبة والسمسم والمكسرات، والمضاف له العسل، وهي أطعمة تحتوي على سعرات حرارية عالية، كذلك فإن ثمار التين الطازج أو المجفف تحتوي على الكثير من الفيتامينات والسعرات الحرارية، وتساعد في زيادة الوزن، بالإضافة إلى تناول البروتين الحيواني، مثل اللحم المفروم والدجاج والأسماك لزيادة الكتلة العضلية، وبالتالي يتحسن الوزن -إن شاء الله-.

وفي حال عدم الرغبة في تناول الطعام، يتم تعويض ذلك بتناول وجبات خفيفة ومتكررة بمعل 6 أو 8 وجبات في اليوم، ولا مانع من تناول أحد مقويات الدم، وتناول كبسولات فيتامين D، وعمل فحص صورة دم وفحص وظائف الكلى والكبد والغدة الدرقية والسكر الصائم والتراكمي، وعرض النتائج على الطبيبة المعالجة، وتناول العلاج والفيتامينات حسب نتائج التحاليل.

وندعو الله لكم بالصحة والعافية والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً