الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلتي في كثرة مرات التبول، فهل من حل لها؟
رقم الإستشارة: 2483625

524 0 0

السؤال

السلام عليكم.

عمري 27 سنة، ولدي مشكلة في البول المتكرر كل ساعتين، وصحتي -الحمد لله- جيدة، أتبول بشكل عادي عندما أكون في المنزل، لكن في الخارج أو المقهى أجد صعوبة في التبول، وبعض المرات أحتاج إلى الجلوس لكي أتبول.

شكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Marwan حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يعتبر التبول في كل 2-3 ساعات طبيعيا، حيث أن معدل الذهاب إلى التبول بما يعادل 7 مرات يوميا يعتبر طبيعيا، ولكن الطبيعي لمن هم في مثل سنك هو عدم الاستيقاظ، وتعتمد كثرة التبول وإخراج كميات جيدة في كل مرة على الكثير من العوامل، منها:

1- تغيير نمط الحياة الطبيعي، نتيجة للدراسة أو العمل أو غيره، بحيث يتوقف المريض عن الشرب الطبيعي إلى حين عودته لمنزله حال انتهاء الدوام مثلا، فيشرب كميات كبيرة في وقت متأخر نسبيا، مما يؤدي إلى كثرة التبول في الفترة المسائية، وحتى الاستيقاظ للتبول ليلا بعد النوم، شرب كميات هائلة من السوائل تفوق حاجة المريض، وتستفيض عما يخرج من سوائل عن طريق العرق والتنفس.

2ـ استخدام بعض العقاقير المدرة للبول: مثل المدرات المعروفة وبعض العقاقير الأخرى، مثل بعض علاجات السكر، البول السكري غير المكتشف أو غير المنظم العلاج أو التنظيم الغذائي.

3ـ الالتهابات البولية المختلفة: مثل التهاب المثانة أو البروستاتا أو الإحليل أو حتى البربخ والخصيتين.

4ـ الالتهابات البولية النادرة: مثل التدرن والبلهارسيا.

5ـ الالتهابات الناتجة عن الأمراض التناسلية الجنسية: مثل السيلان ونحوه.

6ـ الحصوات البولية في الحالب والمثانة والإحليل.

7ـ نادرا جدا التورمات في كل من المناطق السابقة، وبعض الحالات العصبية النادرة.

أحب أن أطمئنك أنك بخير، ولا تشكو من مشاكل، وبالنسبة لعدم القدرة على التبول خارج المنزل، فهذا أمر يعاني منه الكثيرون، ويرجع ذلك لعوامل الشعور بالضيق أو التقزز من استخدام المراحيض العامة التي عادة ما تكون غير نظيفة نتيجة الاستخدام السيء لبعض الناس، أو لعدم تنظيفها بالشكل اللائق.

ثم اننا كمسلمين نكون حساسون جدا لجانب المحافظة على طهارة الملبس والبدن وعدم تعرضهما لتناثر قطرات من البول ونحوه، وكثيرا ما يؤدي ذلك إلى محاولتنا تجنب الذهاب إلى الحمامات العامة، وبحكم التعود فإن الكثير من الرجال لا يستطيعون التبول وقوفا والعكس بالعكس، إذن فلا بأس عليك، ولا تعاني من مشاكل حقيقية -بإذن الله-.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً