الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل العلاقات العاطفية قبل الزواج تعتبر صحيحة؟
رقم الإستشارة: 2487675

468 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أريد أن أسأل عن العلاقات قبل الزواج، فأنا لدي علاقة مع فتاة منذ سنتين، وأنا أفكر بالزواج منها، وهدفي من علاقتي معها أن أعرف عقليتها وطريقة تفكيرها، فهل ما أقوم به صحيح؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وليد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يحفظك وأن يرعاك، وأن يصرف عنك شر كل ذي شر، إنه جواد كريم.

أخي الكريم: لا يخفاك أن الفتاة أجنبية عنك، وأنه لا يحل لك شرعا الحديث معها، حتى ولو كانت نيتك صادقة، فالغاية عندنا في الشرع لا تبررها الوسيلة، إلا أن تكون الوسيلة المشروعة، نعم يحق لك التعرف على الفتاة والتعرف على فكرها وعقلها وطريقة تربيتها، ولكن هذا لا يكون إلا بأحد أمرين:
أولا: عن طريق الخطبة، ثم بعد ذلك الجلوس معها في وجود محرم.
ثانيا: أو عن طريق النساء، بأن تجعل أحد محارمك يحدثها.

لكن أن تحدثها أنت فهذا لا يجوز، وعليه فإننا نوصيك -أخي- بما يلي:
أولا: قطع التواصل الآن وفورا معها حتى تتقدم لها شرعا.
ثانيا: الإسراع بالتقدم لها ما دمت قد خبرت الفتاة وعرفت دينها وخلقها.
ثالثا: احذر أخي من خطوات الشيطان فإنه سيزين لك القبيح، ويتدرج معك واحدة فواحدة، والله حذرنا من خطواته فقال: "يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر "، واعلم أنه سيدخل لك من المدخل ذاته، التعرف عليها بقصد خطبتها ثم بعد ذلك يستدرجك إلى ما لا تريد ولا يرضاه مولاك.
رابعا: احذر الغدر بعد العهد، فإن الغدر ليس من شيم الصالحين، وعاقبته وخيمة فاحذر منه -أخي الكريم-.

نسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة وأن يتم لك على خير، والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً