يريد الزواج من امرأة سويدية لها بنتان - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يريد الزواج من امرأة سويدية لها بنتان
رقم الإستشارة: 249101

6077 0 460

السؤال

السلام عليكم.

أنا طلقت امرأة نصرانية، ولي منها بنت في الرابعة من عمرها، حضانتها لأمها وتحضر عندي ستة أيام كل أسبوعين.

تعرفت على امرأة سويدية أيضاً، ولكنها مسلمة ولله الحمد، لها ابنتان مسلمتان، تجتهد في تربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة، المرأة تكبرني بخمس سنوات، أريد الزواج منها لعلمي أنها ستكون زوجة صالحة، وأنها ستعينني في بلدها حيث أعيش، وعلماً أنني سأساعدها في الدين والقرآن، ولكنني متردد لأنها لا تريد الإنجاب، وأنا أيضاً، ولكنني ربما أغيّر رأيي بالنسبة للإنجاب في المستقبل، حيث أنه من الممكن أن أفكر في الزواج من أخرى، وحينها لن أسامح نفسي على كسر قلبها، وهي أيضاً ستتأثر نفسياً جداً.

أريد نصيحة، أأتقدم لها -علماً أن قلبي يميل لهذا- أم لا أتقدم لها؟
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يجعل هذه المرأة من نصيبك، وأن يجعلها عوناً لك على طاعته.

وبخصوص ما ورد برسالتك، فأنصحك بعد الاستخارة أن تتوكل على الله، وأن تتقدم لهذه المرأة، وأن تأخذ أجرها وأجر ابنتيها، وأن تتعاونا معاً على طاعة الله وتطبيق شرعه، وكل ما بذلته من تعلميها من جهد أو وقت، فهو صدقة جارية لك، أجرها وأجر أولادها، ما دامت هي تعليمهم وتهتم بهم.

وموضوع الإنجاب اتركه للمستقبل، فالأمور في أولها قد يكون فيها بعض الشروط، ومع حسن العشرة وتعلق القلوب، وزيادة المودة والمحبة وتحسن الأحوال، كل شيء قابل للتغيير، فاستعن بالله وتقدم إليها في أقرب فرصة مادامت على خلق ودين، وسيبارك الله لكما، وتكونان من أسعد الأزواج، ما دام هدفكما إقامة شرع الله.

مع تمنياتنا لكما بالتوفيق والسعادة والزواج العاجل.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً