الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل علاج الالتهاب المهبلي وأثره على الرضاعة.. واضطرابات الهرمونات وكيفية علاجها
رقم الإستشارة: 257607

10577 0 362

السؤال

أعاني من التهابات في الحوض متركزة في الجانب الأيمن حول المبيض، وبالرجوع إلى الأطباء قيل لي: إن العلاج الوحيد لتلك الالتهابات هو المضادات الحيوية والتي تؤثر على الحليب، وأنا أرضع ابنتي البالغة من العمر ثمانية أشهر، كما أخبروني أنني أعاني من اضطرابات في الهرمونات نتيجة للالتهابات وتكيس المبايض.

فاستفساراتي هي:

1. ما هي البدائل لعلاج الالتهاب الذي يسبب لي آلاماً مبرحة دون الإضرار بحليب طفلتي؟ علماً بأن الطبيبة أخبرتني أنه لا يوجد حل إلا بإيقاف الرضاعة؛ لأن العلاج قوي بشكل يؤثر على الطفلة عند الرضاعة!

2. ما هي اضطرابات الهرمونات؟ وما أضرارها؟ وما أسبابها وكيفية علاجها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم الجازي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأنت لم تذكري اسم المضادات الحيوية التي وصفت لك بواسطة الأطباء، وما هي طبيعة هذه الالتهابات بالضبط.

لكن وبشكل عام نقول: إن هناك مضادات حيوية يمكن تناولها لعلاج الالتهابات بحيث لا تؤثر على الرضاعة ولا تسبب ضرراً للجنين، ولكن يمكن مناقشة الأمر مع الطبيب المتابع لحالتك لوصف علاج آخر لا يتعارض مع الرضاعة، ولكن إذا كانت هناك ضرورة ملحة لاستخدام هذا العلاج ولا يوجد بديل، فعليك التوقف عن الرضاعة.

بالنسبة لاضطراب الهرمونات، هذا يحدث بسبب تكيس المبايض، مما يؤدي إلى اضطراب هرمونات الغدة النخامية والمبايض، ارتفاع نسبة الهرمون الذكري، وعدم فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين، ويترتب على ذلك زيادة إفراز هرمون الأنسولين في الجسم، وارتفاع هرمون الحليب، وعدم حدوث إباضة، وسبب ذلك غير معروف، يقال أنه قد يكون وراثياً.

أما العلاج فيتم بواسطة الهرمونات، وأدوية علاج السكر، وأدوية تنشيط المبايض في حالة الرغبة في الحمل، وعلاج هذه الحالات يحتاج إلى الصبر والمتابعة مع الطبيب.

والله الموفق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً