الألم أثناء المشي والذي يمتد من الكف وحتى الإبط - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الألم أثناء المشي والذي يمتد من الكف وحتى الإبط
رقم الإستشارة: 258968

7383 0 337

السؤال

السلام عليكم.

عندما أمشي بالتوالي أشعر بالوجع يتسرب من جهة الكف إلى الإبط، وكلما يشتد المشي يزداد الوجع، ومع الاستراحة لمدة قصيرة يخف الألم تدريجياً حتى ينتهي خلال ثوان، وأنا أعاني من مرض السكر من النوع الثاني، ولا أتناول الأدوية، وكذلك يوجد لدي كولسترول وضغط في الدم ولا أتناول أي دواء، رغم أن هناك إرشادات طبية، إذ أنني لا أستطيع تحمل تفاعلات الأدوية من الاهتزاز وإحساس الجوع في وقت ليس ذلك وقت الغذاء أو العشاء وأنا في العمل، ولا أستطيع توفير الطعام في مثل هذه الأوقات، فإذا لم أتناول الطعام فور إحساسي بالاهتزاز ستكون حالتي بعد ذلك سيئة ولا تزول الظاهرة الاهتزازية إلا بعد الأكل وأخذ الاستراحة لوقت طويل، فبذلك توكلت على الله مصداقاً لقوله تعالى: ((وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ))[الطلاق:3]^ وقوله تعالى: ((وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ))[الشعراء:80]، لذا أرجو نصيحتكم في هذا الأمر، فهل من الضروري تناول الأدوية؟

وما هو العلاج المناسب لوجع اليد اليسرى عند المشي؟
وبعد تناول الطعام إذا مشيت يكون الوجع أكثر، وقد وقع مثل هذا قبل عامين في رمضان، حيث لم أكن أستطيع المشي بعد الإفطار، وبعد رمضان تم فحص الدم قيل لي: "أنت تعاني من هوموجلوبين" وبعد تناول قرص لبعض الأيام انتهت الحالة.
أنا في انتظار جوابكم، فجزاكم الله عني خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمزة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الكريم! يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (تداووا عباد الله)، وهذا لا يتعارض مع قول الله عز وجل: ((وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ))[الشعراء:80]، فالله تعالى هو الشافي والمعافي أولاً وآخراً، فإنك عندما تأخذ الدواء الذي وصفه لك الأطباء يعتبر هذا جزءاً من توكلك على الله، وذلك بأخذك لأسباب الشفاء، أما أن تترك الأسباب وتقول: (إن الله سيشفيني) فهذا ليس من التوكل، فالتوكل أخذٌ بالأسباب وتفويض الأمر إلى الله.


الأعراض التي تُعاني منها هي أعراض الذبحة الصدرية، فإن عندك معظم العوامل التي تُساعد على تضيق شرايين القلب من سكري وضغط وكولسترول، وبسبب تضيق شرايين القلب، فإن القلب لا يحصل على الدم الكافي عند الجهد أو بعد الطعام، لذا يحصل هذا الألم في الكتف والإبط، وقد يترافق مع ضيق نفس ودوخة وتعرق، وتخف الأعراض مع الراحة.
لذا عليك بمتابعة الطبيب لضبط سكر الدم، وضبط ضغط الدم، وإنزال الكولسترول، وإعطائك الأدوية للذبحة الصدرية.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: