الحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج
رقم الإستشارة: 260504

9698 0 538

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ أكثر من سنة تعرفت على فتاة من عائلتي تقطن في أوروبا عن طريق الإنترنت، في البداية كنا مجرد أصدقاء لمدة تزيد على 3 شهور، وبعد هذه الفترة تحولت هذه العلاقة إلى حب حقيقي، وأشهد الله على ما أقول والله عليم خبير، والمهم أني أصبحت أخاف أن تكون محادثتنا محرمة.

مع العلم بأن العائلتين تعلمان بالعلاقة - أسأل الله أن تكون علاقة شريفة - وقريباً سنتزوج إن شاء الله، فهل هذه المحادثة محرمة؟ وإن كان نعم، فما الحل؟

مع العلم بأننا لا نستطيع الابتعاد عن بعضنا لفترة طويلة، فما الحل؟ أسأل الله لكم التوفيق، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Morad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إنه ليس للمتحابين مثل النكاح، وليس من مصلحتكما بثُّ الأشواق في المساء والصباح، فسارع بجعل العلاقة شرعية ومعلنة ورسمية، ووفر مشاعرك وعواطفك لحياتك الزوجية، وأشغلوا أنفسكم بطاعة رب البرية، واحرصوا على الاستغفار والتوبة عن تجاوزات الماضي، ونحن نشكر لك الاهتمام والسؤال، ونحرضك على مراقبة الكبير المتعال.

اعلم أن الحب الحقيقي هو ما كان بعد الزواج، أما ما يحصل قبل ذلك فهو مجرد مجاملات وإظهار للحسنات دون السلبيات، وقد يجلب الشكوك والآهات والحسرات، ولست أدري ما هو نوع الحديث الذي كان يدور بينكما، وهل هناك خطبة أم لا؟ وأرجو أن تعلم أن الخطبة نفسها ما هي إلا وعد بالزواج، ولا تبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته أو الخروج بها أو التوسع معها في الكلام.

لا يخفى عليك أن الحل الوحيد هم إتمام مراسيم الزواج السعيد، وإعلان النكاح ليعرف القريب والبعيد، وأرجو أن تشغلوا أنفسكم بطاعة الله المجيد، واعلموا أننا نعيش بطاعتنا لله في عيد، ومرحباً بك في موقعك بين آباء وإخوان يمتنون لك الخير والتوفيق.. ونسأل الله أن يسهل أمركم وأن يغفر ذنبكم.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً