الأدوية الداعمة لدواء بروزاك - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأدوية الداعمة لدواء (بروزاك)
رقم الإستشارة: 261048

17789 0 428

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكم أساتذتي جميعاً، وكل عام وأنتم بخير.

أكتب رسالتي لكم وأسأل الله أن يوفقني لكل خير.

أعاني منذ زمن من الاكتئاب والإحباط وعدم القدرة على المثابرة والشعور بالضيق، وذهبت إلى أحد الأطباء ووصف لي علاج (البروزاك) بواقع حبة يومياً، وبعد فترة رفع الجرعة إلى حبتين.

السؤال هنا: هل هناك علاجاً آخر أستطيع أن أضيفه مع البروزاك ويعطيني نتيجة مرضية؟ وما هو هذا العلاج؟ وكم هي الجرعة؟

والسؤال الثاني: ما هي الفترة المتوقعة للتحسن بعد استخدام (البروزاك) مع العلاج الجديد؟

وفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلا شك أن العلاج الدوائي يفيد كثيراً في علاج الاكتئاب، ولكن الإنسان أيضاً يلجأ في نفس الوقت للعلاجات الغير دوائية، وهذه العلاجات تتمثل في أن يكون لدى الإنسان القوة والإرادة من أجل التحسن، وأن يستغل الإنسان وقته، وأن يبتعد عن التكاسل، وألا يطاوع نفسه فيما يؤدي إلى الخمول، وأن ينظم وقته ويجيد ما يقوم به إذا كان طالبَ علم أو في مجال عمله.

كما أن التواصل الاجتماعي مهم جدّاً، وكذلك مصاحبة الأخيار والاقتداء بهم يساعد كثيراً في علاج الاكتئاب.. ولابد له أن يشعر بقيمته الذاتية وقيمته الاجتماعية، ولابد ألا يعامل نفسه كمعاق، بل يجب أن يقوم بدوره كاملاً على نطاق الأسرة، على نطاق العمل، على نطاق العبادات.. هذا يشعره من خلاله بقيمته، وهذه من الوسائل التي تؤدي إلى زوال الاكتئاب النفسي والشعور بالإحباط.

وقد وجد أيضاً أن ممارسات الرياضة، وتمارين الاسترخاء، والقراءة، والذهاب إلى المكتبات العامة، وحضور حلقات التلاوة.. كلها تؤدي – إن شاء الله – إلى فعاليات نفسية إيجابية تساعد في علاج الاكتئاب.

وأما بالنسبة لسؤالك فيما يخص الأدوية فلا شك أن (البروزاك) دواء فعّال وممتاز جدّاً، وهو في نفس الوقت يمتاز بسلامته؛ حيث أنه قليل الآثار الجانبية، ولا يؤدي إلى أي نوع من الإدمان.

وبصفة عامة فإن بعض الأدوية قد تتطلب مدة ستة إلى ثمانية أسابيع حتى تؤدي إلى فعاليتها.. فعليك الصبر ولا تيأس أبداً.. وجرعة كبسولتين في اليوم من (البروزاك) – 40 مليجرام – تعتبر جرعة جيدة جدّاً، وفي بعض الحالات قد نحتاج أن نرفعها إلى 60 مليجرام – ثلاثة كبسولات في اليوم - .. المهم والضروري جدّاً هو الالتزام الشديد بأخذ الجرعة في وقتها.

نعم هنالك أدوية تدعم (البروزاك)، وأكثر دواء قد يكون مدعماً ومفيداً مع (البروزاك) هو (البوسبار)، وهو دواء جيد وفعّال، وجرعته هي 5 مليجرام – صباحاً ومساءً – لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة إلى 10 مليجرام – صباحاً ومساءً – وتستمر عليها، وفي بعض الحالات لا مانع أن ترفع الجرعة حتى 30 مليجرام في اليوم – بمعدل 10 مليجرام كل ثمان ساعات - .

ومن المتوقع أن تبدأ فعالية (البوسبار) بعد أربعة أسابيع، أي أتصور أنك بعد مضي شهرين من بداية استعمال (البوسبار) وزيادة جرعة البروزاك سوف تحس – إن شاء الله – بتحسن كبير.

وهنالك دواء أيضاً داعماً (للبروزاك) يعرف باسم (فلونكسول)، وجرعته هي نصف مليجرام صباحاً ومساءً.

ولا داعي بالطبع لأن تستعمل (الفلونكسول) وتستعمل (البوسبار) في نفس الوقت، فأي منهما سوف يكون كافياً، وأنا أفضل (البوسبار) في حالتك.

وهنالك بعض الإضافات الأخرى ربما يلجأ لها الأطباء في حالات الاكتئاب المطبق أو الذي لا يستجيب للعلاج؛ هنالك من يعطي هرمون الغدة الدرقية، والذي يعرف باسم (ثيروكسين)، يعطى في بعض الحالات، ولكن هذا لابد أن يكون تحت إشراف طبي، وهذا الهرمون يعطى حتى وإن كانت الغدة الدرقية تعمل بصورة طبيعية ولا يوجد أي عجز في إفرازها.. هذه أيضاً من الوسائل التي يستعملها الأطباء في بعض الأحيان.

وهنالك أيضاً من يعطي أملاح (الليثيم) في بعض حالات الاكتئاب المقاوم، تعطى مع أدوية الاكتئاب.. وهنالك من يعطي جرعة بسيطة أو صغيرة من الأدوية المضادة لعلاج الذُّهان، مثل العقار الذي يعرف باسم (إستلازين) أو (رزبريدال)؛ يمكن أن تعطى منه جرعة بسيطة مع دواء الاكتئاب، ويعرف أنها قد تدعم هذا العلاج.

والمهم أن هنالك وسائل كثيرة ونظريات كثيرة هي متروكة لتقدير الطبيب المعالج، ولكن في هذا الوقت ربما تحتاج فقط لإضافة (البوسبار) مع (البروزاك).

أسأل الله لك الشفاء، وعليك بالالتزام بالعلاج والتصميم على أنك سوف تتحسن بإذن الله تعالى؛ لأن هذا في حد ذاته يمثل دافعاً علاجياً هاماً.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً