الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خذلان الشيطان للإنسان كلما حاول المحافظة على الصلاة
رقم الإستشارة: 261473

2262 0 235

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إخواني أنا مريض نفسياً، حديث المرض، أعرف أن الله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب، وأدعو دائماً بـ (اللهم ثبت قلبي على دينك) ولكن ما الذي يبعدني عن الصلاة والتي أعلم فضلها جيداً، وأعلم عقوبة تركها جيداً، وما زال الشيطان مسيطراً على عقلي الباطن، فكلما نويت استطاع أن يبعدني عنها إما بالنوم أو بأي طريقة.
المهم أنا لا أصلي، فماذا أفعل؟ وأنا مسؤل عن أسرة أفيدونا أفادكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك وأن يعافيك وأن يصرف عنك كيد شياطين الإنس والجن، وأن يثبتك على الحق وأن يجعلك من الصالحين.
وبخصوص ما ورد برسالتك، فكما لا يخفى عليك أن الحياة كلها دار امتحان وابتلاء واختبار، وإن الناس جميعاً مثلك في هذا الامتحان، ولكن بصور مختلفة وبدرجات متفاوتة، وأن العبد المسلم قد يقدر له الله مزيداً من البلاء لحكمة يعلمها جل شأنه، وهذه من علامات محبة العبد لربه، فكما في الحديث: ( إذا أحب الله عبداً ابتلاه ) ورغم ذلك أمرنا جل شأنه أن ندعوه وأن نضرع إليه وأن نأخذ بأسباب العلاج والتداوي.

فعليك أخي محمد بالدعاء والإلحاح على الله أن يمن عليك بالشفاء، وأن يثبتك على الحق، وأن يرزقك الرضا بما قضاه وقدره لك، وعليك كذلك أن تبحث عن علاج لحالتك لدى الأطباء النفسانين، ولا مانع من الاستعانة ببعض المشايخ الثقات للقراءة عليك، فلربما أن يكون ما بك مس من الجن أو نوع من الحسد، والرقية الشرعية تقضي على ذلك كله بإذن الله، فاستعن بالله، وأكثر من الدعاء لنفسك بالشفاء، وخذ بأسباب التداوي، وأبشر بخير ،فإن الله لا يضيع أهله، وأنه جل شأنه ما خلق داء إلا وجعل له دواء.

ونسأله جل وعلا أن يمن عليك بنعمة الصحة والعافية والشفاء العاجل.

كما يمكنك الاستفادة بخصوص هذا الموضوع من الاستشارات التالية (17395 - 257960).
وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: