الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طاعة الأب في قطع الرحم
رقم الإستشارة: 261716

2891 0 313

السؤال

السلام عليكم.
أبي يحارب أقاربنا بسبب مشاكل شخصية، وأمي تحبهم وتقول لنا أن نكلمهم ونحن نكلمهم، وأبي لا يعرف، هل هذا يجوز أم لا؟ فهل من نصيحة؟
الرجاء الرد السريع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ Samah حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

بخصوص ما ورد في رسالتك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، فالذي أمر بصلة الرحم إنما هو الله، ولا يجوز لنا أن نطيع أي أحد في معصية الله حتى ولو كان أحد الوالدين، وعليه فما توصيكم به أمكم من صلة رحمكم وعدم مقاطعتهم شيء طيب، شريطة أن يكون ذلك من منظور شرعي، وليس لأنها فقط تحبهم وإنما لأن الله قد أمر بذلك، ولا يلزم إخبار الوالد بما يحدث حتى لا يغضب عليكم أو يمنعكم من ذلك.

وكم أتمنى أن تجتهدوا في الإصلاح بينهم؛ لأن من أصلح بين متخاصمين فله أجر عظيم عند الله تعالى، فاحرصوا على ذلك ولو أن توسطوا بعض الصالحين في ذلك حتى تكونوا سبباً في هذا الخير، والدال على الخير كفاعله، فاجتهدوا وحاولوا، وأكثروا من الدعاء بصلاح الحال خاصة الوالد، وأن يشرح الله صدره لقبول الحق والتسليم له.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً