الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدوية الاكتئاب المناسبة
رقم الإستشارة: 2632

2915 0 314

السؤال

نشكركم على هذا الموقع الرائع.

أنا رجل مسلم -والحمد لله-، ولكني أعاني من اكتئاب كان له الكثير من الآثار الجانبية، منها الجسماني مثل الغثيان والدوار، ومنها العقلي مثل الاضطراب، فأنا كنت مسلماً سيئاً قبل ذلك، ولكن منذ أن ابتليت بهذا الاكتئاب من أربعة أشهر بدأت أتغير وتبت إلى الله، وبدأت أداوم على الصلاة، وتوقفت عن فعل المعاصي.

حاولت الاستماع إلى القرآن والصلاة وقضاء وقت طيب مع الأصدقاء، وكل هذا في محاولة مني للتخلص من تلك الحالة، ولكن دون جدوى ... وقد تركت الأمر لله، ولكني دائماً أشعر بالخوف والفزع، ولا أدري ماذا أفعل، من فضلكم ساعدوني، وحاولوا اقتراح أي حل لهذه المشكلة، بارك الله فيكم.

Dear islamweb staff
Thank you for this tremendous website
I`m i lhamdullila a muslim، I`ve been suffering from depressio ntha thas so many side effects such as physcial effects including nausia and dizziness nad some mental effects such as confusion... i was a bad muslim before but after istarted getting this depression like 4 Months ago i started changing i made iltawbah and istareted prayin and istopped doing most of the Haram deeds.i tried listening to quran and itried praying ، I tried having fun with friends but it doesn`t work at all for some reason... i`m leavin this to allah but i~m always scared and paranoid!! i dunn owut to do! plz help me and try proposing any solutions to my problem
Baraka il lah fikom

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل / Zaid حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي: أود أن أبشرك بأنك ما دمت قد فوضت أمرك لله، فإنك من الفائزين -إن شاء الله تعالى-.

عليك يا أخي أن لا تحس بالذنب مطلقاً؛ لأن الاكتئاب مرض مثل كل الأمراض يصيب البرُّ والفاجر، وهو ليس دليل على قلة الإيمان أو ضعف الشخصية إن شاء الله، وهناك الكثير من المؤشرات التي تدل على أن الاكتئاب في مجمله يتأتى من خلل في كيمياء الدماغ، وربما تلعب الشخصية والظروف الحياتية دوراً مهيئاً وليس مسبباً .

الاكتئاب يمكن علاجه بصورة فعالة الآن، وتلعب الأدوية الحديثة دوراً رئيساً في ذلك، وهناك مجموعة من الأدوية تعرف بمجوعة (Ssris) ساعدت ملايين الناس للتخلص من الاكتئاب، وعليه أرجو أن تتناول أحد هذه الأدوية، وربما يكون العقار المعروف باسم (بروزاك Prozac) أو (إفكسر Efexor75) ملجرام هو الأنسب في مثل حالتك، على أن لا تقل مدة العلاج عن 9 أشهر، وعليك أيضاً السعي لتفعيل حياتك، وأن تفكر فيما هو إيجابي في حياتك، وتحاول أن تنميه وتعمل على انحسار السلبيات وتقليصها، وعليك التمسك بحبل الله المتين، وسوف يكتب لك الشفاء تماماً -بإذنه تعالى-.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً