الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اضطرابات النوم ووسائل تحسين الصحة النومية
رقم الإستشارة: 263500

3919 0 408

السؤال

أعاني من اضطرابات في النوم وقلة النوم الدائم، ولا أستطيع النوم بما فيه الكفاية، فهل من سبب لما يحصل لي؟ وهل يوجد علاج يبعد هذه المشكلة التي تقلقني؟ وعندما أريد النوم في الوقت الذي أريده لا أستطيع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هنالك عدة أنواع وعدة أسباب لاضطرابات النوم، هنالك من يجد صعوبة في بداية النوم، وهنالك من ينام ولكنه يستيقظ في أثناء الليل لساعة أو ساعتين ثم يبدأ في النوم مرة أخرى، هنالك من يبدأ النوم جيداً، ويستمر في نومه، ولكنه يستيقظ مبكراً دون أي حاجة لذلك، وبعد ذلك يفشل في النوم، وهنالك من ينام ولكنه يعتبر نوماً سطحياً، ولا يحس بأي نشاط في الصباح حين يستيقظ من النوم.

أسباب ضعف النوم قد تكون أسباب عضوية، مثل الآلام العامة في الجسم، وقد تكون لأسباب نفسية، وأهمها القلق والتوتر، والشخصية العصابية القلقة المتوترة.

هنالك مجموعة أخرى تسبب اضطرابات النوم، وهي سوء الصحة النومية، ويتمثل في الأشخاص الذين يكثرون من تناول المنبهات كالشاي والقهوة والببسي، والتدخين، وعدم تثبيت وقت الفراش، أي: أن يذهب الإنسان للنوم مرة الساعة العاشرة ليلاً، ومرة أخرى الساعة الواحدة صباحاً، وهكذا، هذا يؤدي إلى اضطراب واضح في الساعة البايلوجية.

هنالك أيضاً من ينام ساعات طويلة أثناء النهار، وهذا بالطبع يحرمه من نوم الليل، ونوم الليل يعتبر هو الأفضل من ناحية الصحة النفسية.

إذن: أخي الفاضل هذه هي الأسس والأطر العامة لاضطرابات النوم، وحتى نحسن من نومنا وحتى تحسن من نومك أخي:

أولاً ـ أرجوك أن لا تنام في أثناء النهار، لا مانع من القيلولة الشرعية البسيطة.

ثانياً : عليك بممارسة الرياضة يومياً لمدة لا تقل عن 40 دقيقة، ويفضل أن تكون في الصباح أو عند المغرب، ولا تقم بممارسة الرياضة في أوقات متأخرة.

ثالثاً: تجنب بصورة قاطعة القهوة والشاي وكل المنبهات التي تحتوي على الكافيين، لا تتناولها بعد الساعة السادسة مساءً.

رابعاً : هيئ مكان النوم يا أخي، اجعل الغرفة هادئة، لا تستمع للتلفزيون أو الراديو في داخل الغرفة، واقرأ بعض القراءات المتوسطة، أي لا تكون جذابة لدرجة شديدة، كن حريصاً على أذكار النوم.

إذن تناول حليب دافئ قبل النوم أيضاً يساعد على النوم، وحتى المعاشرة الزوجية بالنسبة للمتزوجين تساعد في تحسين النوم، هذه الأطر العامة أخي من خلالها يمكنك أن تحسن نومك، وإذا كنت قلقاً، أو متوتراً، فعليك أن تنقل نفسك نقلة استرخائية، أي أفضل بين مشاكل الحياة اليومية وحين تأتي للفراش، كن متفائلاً، تذكر إيجابيات، تذكر لحظات سعيدة في حياتك، هذه إن شاء الله تجعلك تهنأ بالنوم.

أخي من المفترض دائماً أن نجعل النوم هو الذي يبحث عنا ولا نبحث عنه، والنوم يبحث عنا إذا هيأنا له الظروف كما ذكرت لك.

أخي إذا كان القلق شديداً لا مانع أن تتناول بعض الأدوية البسيطة المضادة للقلق، مثل العقار الذي يعرف باسم موتيفال، تناوله بجرعة حبة ليلاً لمدة أسبوع، ثم حبة صباحاً ومساءا لمدة أسبوعين، ثم حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم توقف عنه.

هنالك علاج بسيط في الصيدليات، ولا يحتاج إلى أي وصفة طبية، وهو غير إدماني يعرف باسم اسليب أشور ( Sleep assure )، لا مانع من تناوله أيضاً.

وأسأل الله لك نوماً هانئاً وسعيداً.
وبالله التوفيق.

_-----------------------------------------------------
يمكنك الاستفادة حول آداب النوم بالرجوع للاستشارات التالية:
(1062- 249125)...

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً