الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير حالة الغضب والتشنج التي تنتاب الأطفال

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طفلي يبلغ من العمر سنتان، وهو يتشنج عندما يبكي فعندما آخذ منه شيئاً - ولو ممنوعاً - يتشنج وكذلك الحال عندما يضربه أحد، وعندما كان عمره تقريباً ستة أو سبعة أشهر كان هذا التشنج خفيفاً ولكن الآن يتشنج كثيراً جداً، فهل التشنجات تضر شخصيته عندما يكبر؟ وهل الوراثة لها دور في ذلك؟ وهل ما يعاني منه طفلي مرض نفسي؟ وهل يحتاج إلى أدوية نفسية؟ انصحوني فأنا في ورطة.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أم بـــــاســــــل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فما تتحدثين عنه ليس تشنجاً عصبياً وإنما هي حالة من الغضب التي تنتاب الأطفال في السن الصغيرة، وهي حالة سلوكية نفسية يجب على الأب والأم أن يتعاملا معها بحكمةٍ، وتتطلب منا استيعاب الطفل وعدم الرد على انفعاله بعصبية أو عنف، وإنما علينا احتواؤه دون إفراط في التدليل؛ فمثلاً إذا كان يرغب في شيء ما وهو غير مسموح فعلينا أن نتركه يعبر عن غضبه دون إبداء اهتمامٍ ودون أن نعاقبه، ولكن لا نعطي له الشيء الممنوع لكي يتوقف عن هذه الحالة الغاضبة.
وعموماً فما تشتكي منه من طفلك هي ظاهرة نفسية عادية في الأطفال ولا تتطلب علاجاً بل تتطلب فقط بعض الحكمة منكِ كأمٍ، ولا تقلقي وسيكون طفلك بخير إن شاء الله، وكلما ازداد عمره سيزداد التواصل فيما بينكما وتستطيعين تعليمه المفاهيم السليمة؛ وهو أن ليس كل ما يريده الإنسان يحصل عليه.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً