فيروس الكبد سي..وعلاج الإنترفيرون - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فيروس الكبد سي..وعلاج الإنترفيرون
رقم الإستشارة: 268716

6870 0 385

السؤال

عند تحليل الدم وجدت وجود أجسام مضادة لفيروس (سي) وعند تحليل إنزيمات الكبد وجدتSgot 78 من 37، ووجد أن Sgpt 132 من40 وصف الطبيب الحبة الصفراء مع امانتادين 100 مع فيتامين مع أورسجول كل نوع حبة مرتين يومياً، وبعد أربعة أشهر حللت إنزيمات الكبد وكانت Sgot 50 من 34 Sgpt 65 من 44 وحللت Pcr ، والنتيجة وجود 42500 في الوحدة، مع العلم بأن كل التحليلات الخاصة الأخرى جيدة مثل: حجم الكبد، السكر، الكلى، الضغط. وقد خيرني الطبيب بين الاستمرار بالعلاج نفسه أو الإنترفيرون.

أفيدوني عن حالتي وعن العلاج.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يحدث التهاب الكبد (سي) في غالبية المرضى في مرحلة الشباب، ويختلف هذا النوع من الالتهاب عن التهاب الكبدي (B) حيث إنه لا يتعرض لمقاومة تذكر من جهاز المناعة عند المريض، ولذلك فإن المرض يصبح مزمنا عند الغالبية العظمى من المرضى.

وفي الحقيقة فإن 85% من المرضى الذين تعرضوا لالتهاب الكبد ( C ) سوف يكونون حاملين للمرض بصورة مزمنة، ويتطور المرض ببطء شديد، وقد تمر سنوات طويلة دون تشخيص المرض بسبب عدم ظهور أعراض، وكثيراً ما يكتشف بالصدفة بعد عمل تحاليل عامة ومنها تحاليل الكبد، ويكتشف أن هناك فيروس (سي).

إن كثيراً من المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد ( C ) المزمن والذين لم يعالجوا، أو أولئك الذين لم يستجيبوا للأدوية الخاصة فإنهم يعيشون حياة طبيعية ولا يعانون من أية مضاعفات خطيرة، ولذلك فإن قرار علاج التهاب الكبد (سي) بالإنترفيرون يحتاج من الطبيب عمل تحاليل متعددة للفيروس ومعرفة كمية الفيروس ونوع فيروس (سي)، فإن هناك عدة أنواع من الفيروس (سي)، وتختلف استجابة كل واحد منها، وأحياناً عمل عينة من الكبد، وفي كثير من الأحيان فإن المراقبة تكون كافية وذلك لأن العلاج بالإنترفيرون يفيد في نسبة لا تزيد عن 40% من الحالات والعلاج بالإنترفيرون الحديث تكون نسبة الاستجابة أكبر وقد يعود الفيروس للنشاط مرة أخرى بعد فترة من العلاج.

ولذا فإن الطبيب المعالج هو أفضل من يقدر حاجة المريض للعلاج بالإنترفيرون أو بغيرها.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: