الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نظرة شرعية في المشاركة في المنتديات الإسلامية الخاصة بالفتيات
رقم الإستشارة: 270732

2260 0 257

السؤال

السلام عليكم

ما رأيكم في المشاركة بالمنتديات الإسلامية الخاصة بالنساء حيث إن أختي كثيرة المشاركة بهذه المنتديات، وأنا أخشى عليها من ذلك بالرغم من أن هذه المنتديات آمنة وإسلامية!

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رجب حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن خشيتك في مكانها، والحذر مطلوب، وزادك الله حرصاً وسددك وأختك وأهلك، ومرحباً بك بين آبائك وإخوانك، وشكراً على اهتمامك وسؤالك.

نحن نُفضل أن تشترك في المنتديات من كانت عندها علمٌ شرعيٌّ وورع، فهناك من يدخل بأسماءٍ نسائيةٍ وهم في الحقيقة رجال، وربما كانوا من الذئاب، فالحذر مطلوب والوضوح والصراحة في هذه الأشياء من أسباب النجاة بعد توفيق ربِّ الأرض والسماء.

لا مانع من أن تُعاون أختك على الخير، وتُذكرها دائماً بالله وبمراقبته، مع ضرورة أن يكون الإنترنت في الصالات المفتوحة حتى تسهل المراقبة والمتابعة.

أرجو أن يعلم الجميع أن البدايات الصالحة ليس من الضروري أن تصل إلى نهاياتها سلمية، خاصة إذا علمنا أن الشيطان يستدرج ضحاياه، وهل يستطيع أحدٌ ضمان صلاح كل من تدخل للمنتديات من النساء؟! كما أن الشرَّ موجودٌ في الرجال وفي النساء.

لا شك أننا مطالبون بانتقاء المواقع النظيفة التي عليها إشراف من يخافون الله، كما أن الصواب في أن يكون كل شيءٍ بقدر معقول، فإن التعامل مع الإنترنت ما ينبغي أن يصل إلى درجةٍ تضيع معها الواجبات، وتتعطل معها حركة الحياة، ويصبح الإنسان معاقاً اجتماعياً.

نحن نوصي الجميع بتقوى الله والحرص على ترتيب الأولويات حتى لا تترك الفاضل وتنشغل بالمفضول، كما أرجو أن تحرصوا على طلب العلم الشرعي المنهجي؛ فإنه وقايةٌ من السقوط، كما أرجو أن تشاركها في مناقشة محتويات المنتدى والقضايا المطروحة من حينٍ إلى آخر.

نسأل الله أن يُشغلنا بطاعته، وأن يستخدمنا في رضاه.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً