ضغط الدم المثالي .. وكيفية قياسه - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضغط الدم المثالي .. وكيفية قياسه؟
رقم الإستشارة: 272250

50443 0 655

السؤال

ما هو ضغط الدم المثالي؟
وما هي كيفية قياسه... هل من الوقوف أو من الجلوس أو من الرقود؟ وهل وضعية اليد تكون أفقية أو عمودية؟

هل التوتر يسبب التعب المبكر واحمرار الوجه وارتفاع حرارته عند ممارسة الرياضة؟ وهل من دواء لهذه الحالة؟
أفيدونا بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن ضغط الدم يعبر عنه برقمين: العلوي يُسمى الضغط الانقباضي، والسفلي يسمى الضغط الانبساطي والانقباضي.

والضغط 140-90 يعتبر أعلى ضغط طبيعي، ومن عنده سكري أو أمراض في القلب فيجب أن يكون الضغط 130-80 وكيفية قياسه تحتاج إلى التعليم لقراءة الضغط بالسماعة.
أما بالنسبة للشخص العادي، فيمكنه استخدام جهاز الضغط الإلكتروني، ولا يفضل استخدام الجهاز الذي يقيس الضغط في الإصبع أو المعصم وأنما جهاز الضغط الذي يقيس الضغط في الذراع، وأفضل الأوقات والوضعيات لقياس الضغط هي:
1- عدم تناول أي مواد التي تحتوي على الكافيين قبل نصف ساعة من أخذ القراءة.

2- يفضل قراءة الضغط بعد الاستيقاظ أو قبل العشاء.

3- اجلس على الكرسي مرتاحاً لمدة 3-4 دقائق.
4- يجب أن يكون الذراع بمستوى القلب وممدودة أفقياً.
يجب أن لا تكون متشاجراً مع أحد أو مدخناً لسيجارة قبل أخذ القياس.
أحياناً مع الشجار قد يرتفع الضغط إلى 190-110 وبعد فترة عند الهدوء قد ينزل للطبيعي.
أما التوتر فهو سبب من أسباب التعب المبكر، ومع التوتر قد يزداد إفراز الهرمانات التي تسبب احمرار الوجه، وبسبب تدفق الدم الزائد للوجه والرأس قد يشعر الإنسان أنه مرتفع الحرارة.

وعند الرياضة يزداد النبض ويزداد الضغط، ويتدفق الدم للأنسجة بكمية أكبر خاصةً العضلات، لذا قد يؤدي ذلك لاحمرار الوجه.

هذه الأعراض نسميها أعراض فيزيولوجية أي من طبيعة الجسم وطبيعة رد فعله لمتطلبات الإنسان وهي طبيعية وليست مرضية، لذا لا يوجد علاج إلا علاج التوتر نفسه بالهدوء وعدم الغضب، وكبح جماح النفس عند الغضب أو القلق بذكر الله: ((أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))[الرعد:28].
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر nada

    شكرا جزيلا للاجابة اعاني من نفس هذه الاعراض وقد افدتموني جزاكم الله كل خير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: