الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج تعود الطفل على الحمل

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أم لطفلة تبلغ من العمر عاماً ونصف، وهي الحمد لله ذكية ولكنها تريدني أن أحملها طوال الوقت، علماً أنها تمشي منذ 3 أشهر، وعندما أرفض تبكي بشدة، وتلقي بنفسها على الأرض، أتركها تبكي ولكنها لا تستجيب وتعاود الكرة مراراً، وكلما رأتني واقفة تريدني أحملها حتى لو جلست، لا أستطيع العمل في المنزل أو التحرك خيفة تشبثها بي.
أنا حامل الآن في شهري الثالث، فهل هناك رابط؟ وماذا أفعل معها دون التأثير على نفسيتها.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سوزان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هذا الأمر بسيط بالرغم مما يسببه لك من إزعاج ومضايقة، الطفلة تعودت وتطبعت على السلوك المذكور، وكما هو معروف علمياً أن أي سلوك مكتسب يمكن فقده وذلك بعدم تشجيعه ومقاومته، ومع هذه الابنة - حفظها الله - عليك اتباع الآتي:
1- تجاهل احتجاجها ومطالبتها بأن تحمل دائماً، ومهما صرخت يجب أن تكوني قوية المشاعر، وأن لا يجرك العطف الزائد بالاستجابة لها وحملها، يعتبر العلاج بالتجاهل هو الوسيلة الأساسية لعلاج مثل هذه الحالة، والمطلوب منك هو الصبر، وسوف تجدين أنه في ظرف أسبوعين تقريباً قد تغير سلوك الطفلة.
2- العمل على تحفيز الطفلة ومكافأتها في لحظات الصراخ ومطالبتها بأن تحمل، ويكون هذا عن طريق اللعب وجعلها تتفاعل مع اللعبة.
3- لابد أن تترك الطفلة لتنام وحدها في سريرها.
4- لا مانع أن يحملها أي شخص آخر كوالدها مثلاً في الأيام الأولى لتوقفك عن حملها، مثل هذا الاستبدال والتعويض يفيد أيضاً من الناحية العلاجية.
وأخيراً أرجو أن تتأكدي تماماً أن مثل هذه التصرفات شائعة وسط الأطفال، خاصة إذا عومل الطفل بطريقة خاصة، وغالباً ما تنتهي هذه الحالات بصورة تلقائية مع تقدم الطفل في العمر ونموه، لا أعتقد أن هنالك رابط بين الحمل وتصرفات الطفلة، فالغيرة هنا ليست واردة.
وبالله التوفيق وكل عام وأنتم بخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً