الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عظم منزلة الزوج بالنسبة للزوجة
رقم الإستشارة: 277956

7826 0 332

السؤال

سمعت حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة لو مسحت بخد وجهها حذاء زوجها ما وفته حقه.

أسأل: ما الذي يفعله الزوج ليستحق كل هذا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مرام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن أولى الناس بالمرأة زوجها (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)، والمرأة مخلوقة من ضلع الرجل، فهو أصل وهي الفرع، وليس بين الرجل والمرأة معركة، والنساء شقائق الرجال، وقد قال رب العزة والجلال ((هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ))[البقرة:187] والتفضيل الذي ناله الرجل لم يشرعه هو لنفسه، ولكن العظيم هو الذي قال في كتابه: ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ...))[النساء:34].

قد نال الرجل تلك المنزلة لمؤهلات فطرية وضعها الله فيه مثل القدرة على الصدام والمواجهة ولذلك فهو الحارس والحامي للمرأة وربما مات دفاعاً عنها، كما أن هناك مؤهلات مكتسبة، وذلك بإنفاقه على المرأة أماً وأختاً وزوجة وبنتاً، فإذا أضفنا لذلك سعي الرجل في طلب يد المرأة وسهره من أجل راحة زوجته وبناته وأمه وأخواته، ألا يجعله كل ذلك أهلاً للتكريم والتقدير؟ وأرجو أن تعلم ابنتي الفاضلة أن الله سبحانه يقول: ((وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ...))[النساء:32].

لا يخفى على ابنتنا الفاضلة أن شريعة الله قدمت حق الأم وجعلت أولى الناس بالرجل أمه، كما أن أولى الناس بالمرأة زوجها.

نحن ننصح بناتنا بعدم الاستجابة لجهالات الأشقياء الذين يعترضون على شريعة الله.

هذه وصيتي لك بتقوى الله ومرحباً بك في موقعك، وأرجو أن تشغلي نفسك بالمفيد وأكثري من تلاوة كتاب الله المجيد.

نحن لا نتوارى خجلاً كما يفعل الجهلاء عند ورود نصوص تصادم العقول المريضة، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها؛ لما له عليها من الحق) فكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم على العين والرأس – أما بالنسبة للنص المذكور في السؤال فإنه لم يصح بهذا اللفظ.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أمريكا معتز

    ارجو التثبت من صحة
    (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها؛ لما له عليها من الحق)
    جزاكم الله خيرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: