الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يوجد علاج للسكر غير الأنسولين؟
رقم الإستشارة: 279703

7226 0 314

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

تقدمت بسؤال منذ أسبوعين وإلى الآن لم يصلني الجواب، وبهذا أعيد إليكم سؤالي راجياً من الله أن ترسلوا لي بالرد.

السؤال: أنا متزوج منذ عامين من امرأة بنفس العمر 28 عام، وأصيبت بمرض السكر قبل الزواج بشهور قليلة، وبعد الزواج بفترة ليست قصيرة بدأنا بالعلاج ومستمرين إلى يومنا هذا، حيث ونحن لا نرغب بالأنسولين، حتى الآن لم نستخدمه ولكن تبين عند فحص السكر قبل الفطور 250 أو أكثر، وبعد الفطور 300 أو أكثر، فنرجو منكم الرد هل أن نسبة السكر المذكورة ليست خطرة أم أن هناك علاجاً قد يساعد على إنزال نسبة ارتفاع السكر غير الأنسولين؟ وهل استخدام الأنسولين يُصير إدماناً في الجسم عليه أم من السهل تركه إن وجد علاج آخر؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Abu anid حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك عدة مجموعات من الأدوية عن طريق الفم التي تستخدم في علاج السكري، إلا أنه أحياناً ومع استخدام ثلاثة أدوية للسكري ومن مجموعات مختلفة يبقى السكري مرتفعاً، وعندها يقرر الطبيب استخدام الأنسولين.

إن التحكم بالسكري عن طريق الأنسولين يكون أفضل من الحبوب في بعض الأحيان كما هو الحال عند زوجتك وخاصة إن استمر السكري مرتفعاً مثل الذي عند زوجتك.

هناك شيء مهم يجب أن تعرفه، وهو أن زوجتك بحاجة لضبط السكري بشكل جيد، فإن احتمال ظهور مضاعفات المرض يزيد، ومن هذه المضاعفات ما يؤثر على العين وعلى الكليتين وعلى الأعصاب وعلى الشرايين.

الناس تخاف من الأنسولين بدون سبب سوى لأنه بالحقن إلا أنه أحياناً لا سبيل للتحكم بالسكري إلا بالأنسولين، خاصة إن كان المريض ليس بدينا وأحياناً لا تعمل الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم لأن البنكرياس الذي يفرز الأنسولين لا يعمل لأن معظم الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم تؤدي عملها إما بزيادة إفراز الأنسولين الداخلي أو مساعدة الأنسولين على عمله في الأنسجة فإن كان معدل الأنسولين الذي يفرزه الجسم منخفضاً فلا مجال إلا للجوء للأنسولين.

هنا المسألة ليست مسألة تعود على الدواء، وإنما الحاجة إليه وهو مختلف عن الأدوية الأخرى بأنه عن طريق الحقن وهو يماثل الوضع الطبيعي لإفراز الأنسولين من الجسم ويمكن التحكم بالسكري بطريقة أفضل بالتحكم بالجرعة التي تعطى للمريض، وعادة إن احتاج الجسم للأنسولين لعلاج السكري فإنه سيستمر بالعلاج به وأحياناً يمكن أن يعطي الطبيب الأنسولين وبعض الأدوية عن طريق الفم.

نسبة السكر التي عند زوجتك مرتفعة وأرى أن عليها اتباع تعليمات الأطباء.


مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً