العلاقة بين الشاب والفتاة عن طريق الإنترنت - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاقة بين الشاب والفتاة عن طريق الإنترنت
رقم الإستشارة: 287318

5908 0 352

السؤال

السلام عليكم

تعرفت على أخت كريمة عن طريق الإنترنت من خلال المنتديات، وكان في البداية شغلنا الشاغل هو المنتدى، وكنا نتحدث عبر الماسنجر بخصوصه، ومع مرور الوقت تعلقنا كثيراً ببعض، وأصبحنا كإخوة نستفيد من بعضنا، وعلاقتنا لم تتجاوز الكتابة ولم نتجاوز الحدود مع بعضنا، إلا أنها تشعر أنها تفعل شيئاً خطأ وتريد التخلص منه، ولم أشجعها لأني تعلقت بها كثيراً كأخت، ونحكي لبعضنا كثيراً من مشاكلنا، وغالباً ما نحلها، فما حكم الشرع فيما نقوم به؟!

أفيدوني وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Sami حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن السلامة لا يعدلها شيء، والشيطان لا يقول للإنسان (افعل المعصية)، ولكنه يستدرج ضحاياه خطوة خطوة، والسعيد من وعظ بغيره، وقد سقط أكثر الضحايا رغم زعمهم صدق النوايا، ورسالتك هذه تدل على أنك بدأت رحلة الانحراف والانجراف، والإسلام يرفض أي علاقة في الخفاء وأي علاقة لا تنتهي بالزواج.
وهل ترضى لأختك ما يحدث بينك وبين تلك الفتاة؟ وقد أحسن من قال:

لا تأمنن على النساء مُذكرًا ** ما في الرجال على النساء أمين

والإنسان لا يملك قلبه، ومن الشقاء أن يتعلق الإنسان بما لا يقدر عليه، وكل علاقة عاطفية خارج الأطر الشرعية خصم على سعادة أصحابها، حتى ولو أتيح لهم الارتباط؛ لأن الشيطان الذي جمعهم على الغفلات وشجعهم على الاستمرار هو الشيطان الذي سيأتي غداً ليغرس الشكوك.

ومن هنا فنحن نقول أن إحساس الفتاة بالخطر في مكانه، وأرجو أن تتوبوا وتتقربوا إلى الله بقطع تلك العلاقة، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ولا مانع بعد التوبة من بناء علاقة شرعية واضحة تحت سمع وبصر الأهل والناس.

وهذه وصيتي لكما بتقوى الله الذي يعلم السر وأخفى، وابتعدوا عن العبث فإن التمادي يوصل إلى الآهات والحسرات، نسأل الله أن يقدر لكما الخير حيث كان ثم يرضيكم به.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: