الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فارق السن بين الزوجين وعلاقته بالقدرة الجنسية بينهما
رقم الإستشارة: 295017

37359 0 648

السؤال

السلام عليكم.

تمت خطبتي بشاب يبلغ من العمر 38 عاماً وأنا في الـ 23، وقد قرأت في إحدى الكتب أن الرجل يمارس الجنس بمعدل 3 مرات أسبوعياً ثم مرتين ثم مرة واحدة إذا تقدم في السن، خاصة في فترة الأربعينات والخمسينات، وقد أقلقني هذا الأمر وخفت أن تكون هناك مشاكل في حياتنا الجنسية بسب فارق السن.
أرجو إفادتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Shaima حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

في البداية هناك اختلافات واسعة بين الرجال في أمر الجنس وكذلك بين النساء، وهناك اختلاف أيضاً بين كل زوجين معاً، فنجد أن هناك رجالاً لديهم القدرة والرغبة في الممارسة الكثيرة للجنس مثل مرة يومياً أو أكثر ولفترات طويلة من العمر، وهناك رجال في الحالة الوسطية وهي الأغلب يحدث معهم تناقص طبيعي في الرغبة في ممارسة الجنس فتقل مع العمر حسب الحالة الجسدية والنفسية، ويحدث أيضاً بعد عمر الخامسة والأربعين تناقص في هرمون الذكورة قد يؤثر على الرغبة والانتصاب، ولكن كلها أمور لا يمكن حسابها بشكل دقيق ولا يمكن الجزم بها، وأيضاً هناك الكثير من السيدات مع تقدم العمر والحمل والولادة يحدث لهم تغييرات عديدة فيما يتعلق بالجنس فقد تقل الرغبة في الجماع عند بداية الزواج ويكون كل هذا في حدود الطبيعي.

لذا الأمر يصعب حسابه أو توضيحه بصورة دقيقة، ولكن نقول: أنه طالما هناك تفاهم وود وحب بين الزوجين فيكون الاستمتاع الكبير بالحياة الزوجية والجنسية بغض النظر عن فارق السن، وطالما الزوج بصحة جدية فيمكنه الجماع بشكل كافٍ حتى مع تقدم العمر، ولا أحد يمكنه ضمان شيء؛ فقد يُصاب الرجل بمرض في سن مبكرة تؤثر على قدرته الجنسية حتى لو كان الفرق بينه وبين الزوجة صغيراً في السن، والعكس أيضاً صحيح فنجد رجالاً كثيرين يتمتعون بصحة جنسية جيدة جداً في فوق الخمسين والستين من العمر.

لذا أرى أنه إذا كان هناك رضا تجاه هذا الشخص من حيث الدين والأخلاق ولا يعاني من أي أمراض مزمنة وحدث لكليكما الارتياح من صاحبه، فلا تقلقي من أمر الجماع وكيفية الممارسة، ولكن فقط عليك بالاهتمام به من حيث التغذية والرياضة والبعد عن التدخين والملوثات وسيكون الأمر بخير بإذن الله.

والله الموفق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المغرب أم عبد العزيز

    إستخيري الله وإذا كنتي على إقتناع كلي بهذا شخص وكان صاحب دين فسيمده الله بالقوه من عنده أنا بيني وبين زوجي 20عام ولا مشكل في ذلك ماشاء الله والحمد الله.

  • السعودية فاطمة

    انا لا اشجع بفرق السن الكثير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً