الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزواج من زميلة العمل
رقم الإستشارة: 31394

4690 0 421

السؤال

توجد بالعمل الذي أعمل به فتاة حدث في قلبي ميل شديد تجاهها، وأرغب في التقدم لها، ولكني لا أعلم إن كانت مناسبة لي أم لا، علماً بأني أعتبر ممن يطلق عليهم ملتزمون، ولكن هي عليها بعض الملاحظات، فهي ترتدي البنطال، رغم أنها ترتدي عليه ملابس سابغة، وتتكلم مع الزملاء من الرجال وهكذا، ولكني أشعر بميل شديد لها، وراحة نفسية تجاهها، وقد صليت الاستخارة ما يزيد عن أربع مرات، ولكني لم أحسم أمري بعد.

علماً بأني لم أتحدث معها مطلقاً، ولا توجد بيني وبينها أي علاقة، غير أننا نعرف بعضا، وفقط بحكم وجودنا في عمل واحد ما يزيد عن عام ونصف، وأظن أنها تكبرني بعام، فبم تنصحوني؟!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإننا ندعوك إلى التريث في هذا الأمر، كما أننا نفضّل للشاب الملتزم فتاة على درجته في الالتزام أو عندها استعداد تام للتتلمذ والأخذ عنه، وهذا في الغالب يكون في حال صغيرات السن سليمات الفطرة.

والإنسان إذا تزوج من زميلة شاهدها وتكلم الزملاء وتتهاون في بعض الأمور لن يجد الراحة بعد زواجه منها؛ لأن الشيطان يذكره بتلك المواقف، وسوف يتضايق بعد الزواج من كل من يقترب منها أو يكلمها، وهذا بلا شك مصدر إزعاج له ولها.

ورغم أهمية وجود ميل لمؤشر إيجابي وهام إلا أن تفهم الوضع من جانبك وإمكانية التحسن والالتزام من جانبها أمور في غاية الأهمية.

ونحن نقترح عليك السؤال عنها عن طريق أخواتك أو إحدى محارمك، مع ضرورة أن يكون كل ذلك بطريقة لا يجرح مشاعرها، وسوف يكون من المفيد إشراك أسرتك في الأمر، وإذا كان هذا غير متيسر فيمكن معرفة أحوالها عن طريق الأخوات الكبيرات الصالحات في دائرة العمل، وربما تكتشف أنها مرتبطة برجل من أهلها؛ ولذلك فنحن نقترح عليك تجميد المشاعر والتحركات حتى توضع العلاقة في إطارها الشرعي الصحيح.

وهذه وصيتي للجميع بتقوى الله، ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً