الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشعور بحالة من التوهان وارتباطه بالقلق النفسي وكيفية التغلب على ذلك؟
رقم الإستشارة: 433280

52746 0 987

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فبعد ما التزمت كنت أعاني من وساوس قهرية، ولكن -الحمد لله- بعدما قرأت الرقية الشرعية -الحمد لله- ربي شفاني من الوساوس، ولكن الآن أعاني من حالة توهان، حالة هي أني أكون موجوداً مع الناس وكأني غير موجود.

أفيدوني جزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mahmoud حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنحمد الله تعالى الذي أنعم عليك بنعمة الالتزام، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك وجميع المسلمين على المحجة البيضاء، -والحمد لله- من خلال هذا الالتزام سوف تُغلق جميع الطرق على الشيطان إن شاء الله ولن يجد إلى نفسك سبيلاً.

عليك أن تستعين بعد الله تعالى بالصحبة الطيبة، حيث إن الرفقة الطيبة تعين الإنسان على أمور الدين والدنيا.

أنا سعيد أن أعرف أنك قد تغلبت على الوسواس القهري، والوسواس القهري يعالج بالتجاهل وبالتحقير وبأن يفعل الإنسان أو يفكر بما هو مضاد عن الفكرة الوسواسية، ولا شك أن الرقية الشرعية ذات عائد علاجي طيب، وها أنت -بفضل الله تعالى- تثبت لنا ذلك دون أي شك، -فالحمد لله تعالى- والشكر له سبحانه، نسأل الله أن يديم عليك نعمة العافية.

بالنسبة لحالة التوهان التي ذكرتها هي جزء من القلق النفسي، والوساوس القهرية في الأصل هو نوع من القلق النفسي، فهذا نوع من التشابك ما بين الأعراض، الذي أعنيه هو أن النواة القلقية لازال جزء منها موجوداً.

فيا أخي الكريم تجاهل حتى هذا التوهان كما تجاهلت الوسواس القهري الذي أرق نفسك أكثر من مرة، وعش حياتك طبيعية، وأنا من جانبي أود أن أصف لك أحد الأدوية الجيدة والفعالة التي تعالج مثل هذه الحالة.

الدواء يعرف تجارياً باسم (فافرين Faverin) ويعرف علمياً باسم (فلوفكسمين Fluvoxamine)، وجرعته هي أن تبدأ بخمسين مليجرام ليلاً لمدة أسبوعين، يفضل تناوله بعد الأكل، بعد ذلك ارفع الجرعة إلى مائة مليجرام واستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم خفضها إلى خمسين مليجرام ليلاً واستمر عليها لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.

يتميز الفافرين بأنه دواء سليم ودواء غير إدماني وليس له أي مضار أو أي آثار جانبية، ربما يزيد من النوم قليلاً لديك في الأيام الأولى، ولكن ليس للدرجة التي تسبب لك أي نوع من الصعوبات أو الشعور بالتكاسل والخمول.

أرجو -يا أخي الكريم- أن تتناول هذا الدواء، وأرجو ألا تستمع لما يثار ويُشاع عن مفاهيم خاطئة وسالبة حول هذه الأدوية، فهي -بفضل الله تعالى- نافعة وممتازة، ونحن في إسلام ويب نحرص تماماً أن نصف الدواء السليم والفاعل -بإذن الله تعالى-.

وننصح دائماً أن يمازج الإنسان ما بين العلاجات السلوكية -مثل التي انتهجتها- ويتناول الدواء في ذات الوقت، هذا -إن شاء الله- يؤدي إلى نتائج علاجية رائعة جدّاً، وعليك أيضاً بممارسة الرياضة، عليك بالتفكير الإيجابي، وأن تدير وقتك بصورة جيدة.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكر لك التواصل مع إسلام ويب.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر احمد

    شكرا على هذا الحل

  • مصر شيريهان

    انا كده و كل مرة اقرا قران قل يا ايها الكافرون ثلاث و قل هو الله احد ثلاث قل اعوز برب الناس ثلاث قل اعوز برب الفلق ثلاث و استغفر و اسبح و اصلي عالنبي (ص)ساعتين الي ثلاث ساعات كل يوم و المداومة ع الصلاة و قراءة سورة البقرةكل ثلاث ايام فبرتاح جدا و بفوق

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً