الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رفضني أهل الفتاة بحجة أنهم يريدونها لقريبها
رقم الإستشارة: 434849

3384 0 438

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 21 عاماً، أحببت فتاة وتعلقت بها، وأريدها للزواج على سنة الله ورسوله، ولكن أهلها يقولون لها أنهم يريدون أن يزوجوها أحد أقاربها، فأرجو من فضيلتكم نصيحتي بما يتوجب عليّ فعله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فادي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه لا يكفي أن تميل للفتاة، بل لابد أن تشاركك الميل والرغبة، فهل تعرف منها ذلك؟ وهل من الممكن أن ترسل لها إحدى محارمك لتسألها عنك وتتعرف على حقيقة الأمر؟ ولست أدري كيف حصل الحب بهذه السرعة؟ وهل هو حب أم مجرد إعجاب؟ وهل يمكن أن يحصل الحب قبل الزواج؟ وهل يقبل الإسلام بحب لا يوصل إلى الزواج ولا تظلله المظلة الشرعية؟

وحبذا لو تعرفنا على طريقتك التي طلبت به الفتاة؛ لأن بعض الأسر ترفض الشاب وتعتذر له عندما يأتيهم وحده بدون أهله.

ونحن في الحقيقة ننصحك بتكرار المحاولة إذا ثبت لك عن طريق إحدى محارمك أن الفتاة لا تمانع من الارتباط، بل مع ضرورة كتمان الأمر عن أهلها حتى لا يلحقها أذى، ونتمنى أن يذهب لطلب يدها الوجهاء والفضلاء، مع ضرورة أن يكون بينهم والدك وأعمامك والوالدة؛ لأن هذه الأشياء تجعل أولياء البنات أكثر اطمئناناً.

كما أرجو أن تتأكدوا من صحة المعلومة التي ذكرت لك، وهل أعلن قريبها عن الرغبة في الارتباط بها، وهل هناك خطبة رسمية، فإذا كانت هناك خطبة رسمية فإن المؤمن لا يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن أو يترك.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: