الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
بحث في الفتاوى

أنواع شعر الوجه، وما يُعدُّ من اللحية وما لا يُعدُّ منها، وأحكام الأخذ منه وتهذيبه

أنا شاب في مقتبل العمر، ولم يكتمل نمو شعر لحيتي بعد، فلم ينبت منها حاليًا إلا الشعر الموجود عند السوالف، ويمتد إلى أسفل الأذن بمقدار بوصة أو بوصتين تقريبًا، بينما لم ينبت شعر واضح في بقية مواضع اللحية. فهل يُعتبر هذا الشعر من اللحية شرعًا، وتجري عليه أحكامها، أم يكون حكم اللحية عند اكتمال نموها وانتشار الشعر في مواضعها؟ وكذلك قرأت في مسألة تقصير اللحية أن بعض أهل العلم ممن أجازوا الأخذ منها، ذكروا الأخذ مما زاد على قبضة اليد، لكن ما قرأته كان متعلقًا -فيما فهمت- باللحية المكتملة. فما الحكم في حالتي، حيث إن الموجود حاليًا هو شعر السوالف فقط؟ وفي حال... المزيد

تحديد الثلث في حديث: ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن...

قرأتُ مرةً تفسيرًا لحديث: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفَسه»، وقيل: إن ثلث المعدة يعادل حجم كف اليد مقعَّرة؛ أي إن حفنة من التمر، مثلًا، تعادل الثلث. فهل هذا القول صحيح؟ وما الطريقة الصحيحة لتقدير الثلث؟ جزاكم الله خيرًا.... المزيد

الوعد بالصدقة إذا حصل على عمل هل يأخذ حكم النذر؟ وحكم الشك فيه

كنت أمر بحالة نفسية سيئة، وشعرت بكرب شديد؛ لأنني كنت أريد وظيفة، وأرى أنها الحل لكي أحصل على المال وأتزوج وأعيش. وكنت أخرج 10% من مرتبي صدقة، فدعوت الله: يا رب، أعدك إن قُبلت في وظيفة سأخرج 20%، وكلما زاد راتبي زدت الصدقة إلى 30% و40%. ولا أستطيع أن أجزم هل قلت كلمة: «نذرًا» أم لا. وقد قُبلت في الوظيفة، ولكني نسيت ما قلت لمدة تقارب ثلاث سنوات، إلا أنني كنت محافظًا على صدقة شهرية، وكنت كلما تذكرت الأمر قلت: أنا أخرج صدقة. ثم قرأت وعرفت أن هذا قد يكون نذرًا، وكنت جاهلًا بالأحكام، ولا أعلم أن النذر مكروه، وأن ما فعلته كان خطأ. وخلال السنوات الثلاث اشتريت شقة لوالدتي،... المزيد

تفنيد شبهة التكفير بالإصرار على المعصية والاستهانة بها

قرأت في أحد المواقع أن ابن القيم يرى أن الشخص إذا أصرَّ على ارتكاب معصية، وعزم على عدم الإقلاع عنها، فإنه يُعَدُّ كافرًا، حتى وإن كان يعتقد أنها حرام. كما ذكر أحد مواقع الفتاوى أن الشخص الذي يشاهد الأفلام بانتظام قد يُعَدُّ كافرًا؛ إذ يرى أصحاب هذا القول أن مشاهدة الأفلام أو ارتكاب أي معصية بصورة مستمرة تدل على استهانة صاحبها بتلك المعصية، ومن ثمَّ يحكمون بكفره، ولو كان معتقدًا تحريمها. فهل هذا القول صحيح؟ كذلك نُقل عن الملا علي القاري أن عدم كراهية المعصية أثناء ارتكابها يُعَدُّ كفرًا أيضًا، وأشير إلى قوله: إن الاستهانة بالمعاصي تُعَدُّ كفرًا.... المزيد

ضوابط كشف الطبيب على النساء ولمسهن

ما حكم العمل في مهنة تتطلب لمس الجنس الآخر، ولكن من غير شهوة، وإنما لغرض التشخيص ونحوه (ولا توجد ضرورة يُخشى معها الهلاك)؟ توجد نساء عاملات في هذا المجال، لكن لا يمكن للطبيب الامتناع عن تشخيص المريضات؛ إما بسبب القانون في دولة غربية أجنبية، أو بسبب الحرج الذي قد يلقاه في دولة إسلامية نتيجة السعي الدائم لإيجاد طبيبة تؤدي دوره، أو بسبب المشقة المترتبة على تجنب المريضات باستمرار، وما قد يترتب على ذلك من مشكلات، وفوات مصالح، ونحو ذلك.... المزيد

جواز الجمع بين الصلاتين بسبب أعراض إجراء التحاليل الطبية

هل هناك من الأحاديث الصحيحة ما يدل على قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، جمعًا فعليًا لا صوريًا؟ وهل يمكن الاستدلال بهذا الحديث على الجمع للحاجة، كمرض أو حاجة تعارضت مع وقت الصلاة، كتلقي العلاج؟ أريد إجراء تحليل يسمى: "تحليل فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة"، وهذا التحليل يُعطى فيه المريض محلولًا سكريًا ليشربه، والذي قد يسبب له بسبب البكتيريا الموجودة لديه إسهالًا ومغصًا وغازات، وربما تمتد هذه الأعراض لساعات بعد شربه، أو ربما ليوم كامل. فما حكم الصلاة في هذه الحالة؟ وهل يجوز له الجمع؟ وماذا لو... المزيد

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب