الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تلزمه الجمعة مع بعد المسجد واحتمال حرمانه من الدراسة

السؤال

أنا أسكن مع أهلي في فرنسا وأدرس في مكان ما يعني للتكوين وقد أضطر إلى التكوين في مكان آخر أو بلد آخر ولا أعرف فيه مسجداً لأصلي الجمعة لأن الأذان في فرنسا لا يسمع خارج المسجد والمكان الذي أعرف فيه مسجداً قد يبعد عنا تقريبا ساعة أو ساعة ونصف بالقطار أو السيارة، وأحيانا يمنعونني ولكني لا أبالي، وسؤالي هو: هل أصلي الجمعة ظهراً أم يجب علي أن أذهب إلى ذلك المكان الذي أعرف فيه مسجداً وإن كان يلحقني الضرر كترك التكوين ونحوه، علما بأن التكوين قد يستغرق سنة أو سنتين أو ستة أشهر، فأفيدوني أفادكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الله سبحانه وتعالى قال: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}، وقال تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة:286}، والمشقة تجلب التيسير، وبناء عليه فلا يجب عليك الذهاب إلى المسجد البعيد، وعليك أن تصلي الظهر أربعاً، وإن استطعت أن تجد جماعة تصلي معهم فذلك الأولى، وإن لم تجدهم فصل وحدك، وتراجع الفتوى رقم: 9917.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني