الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أريد أن أعرف ما هو حكم تكريم الشهداء في الإسلام؟ وهل هو بدعة؟ أم ماذا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الشهداء لا حاجة لهم في تكريم الأحياء فقد كفاهم تكريم الله إياهم، فقد قال سبحانه وتعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ *فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ {آل عمران: 169-171}0

إلى غير ذلك من مظاهر التكريم التي بيناها في الفتويين رقم: 76892 ورقم: 32629

وأما المطلوب من الأحياء فهو تجهيزهم وتكفينهم ودفنهم بثيابهم التي استشهدوا، كما سبق في الفتوى رقم: 27586

وأما الإخبار عن استشهادهم وتعزية أهلهم وصنع الطعام لأسرهم فهو مشروع، كما عمل النبي صلى الله عليه وسلم في شأن أهل مؤتة، وهذا كله في الشهداء المعتبرين شرعا دون غيرهم ممن منحوا هذا الاسم بدون وجه حق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني