الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدعاية الانتخابية للأحزاب في المساجد
رقم الفتوى: 169873

  • تاريخ النشر:الخميس 27 محرم 1433 هـ - 22-12-2011 م
  • التقييم:
4500 0 244

السؤال

أخي بالله.
هل تجوز الدعاية الانتخابية لحزب مسلم في المساجد؟
الرجاء الرد بأدلة واضحة
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالدعاية الانتخابية إن اقترنت بالخصومات والنزاعات ووقوع اللغط والفتنة والخلاف بين المصلين، فيجب صيانة المساجد و تنزيهها عنها، فقد قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ـ ثَلَاثًا ـ وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ. رواه مسلم.

 قال النووي(هيشات الأسواق): هي بفتح الهاء وإسكان الياء وبالشين المعجمة، أي اختلاطها والمنازعة والخصومات وارتفاع الأصوات واللغط والفتن التي فيها. اهـ.
وأما إن خلت هذه الدعاية من ذلك، ومن كافة المحاذير الشرعية كالكذب والغيبة، وكانت موافقة لمقاصد الشريعة من نصرة الحق، وتحصيل مصالح المسلمين وبذل للنصيحة لهم ولم تكن مفسدتها أرجح من مصلحتها، فلا حرج فيها. وراجع للفائدة الفتويين: 57626، 62176.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: