الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأصل براءة ذمة الميت من الديون
رقم الفتوى: 173821

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ربيع الأول 1433 هـ - 19-2-2012 م
  • التقييم:
6311 0 268

السؤال

والدي توفي هذا الأسبوع وبحكم عملي لا أعرف من له دين عليه وسألت كثيرا، وبعد دفنه قلت من له حق أو دين على والدي فليأت إلي، وبحكم سفر والدي لا أعلم إذا كان استدان من أحد. فهل يجوز الصدقة بمبلغ من المال كتسديد لدينه أو إخراج زكاة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرا على سعيك في البحث عن ديون أبيك لسدادها وتخليصه منها، وهذا من البر به بعد موته، والأصل براءة ذمته ما لم تثبت مطالبته بدين. وصدقتك عنه بالمال لا حرج فيها، وينبغي أن تكون نيتك فيها هي أن يصله ثوابها لا أن تكون بنية سداد دين غير ثابت عليه؛ لما بيناه من كون الأصل براءة ذمته ، وعلى فرض وجود دين عليه فالصدقة به لا تبرئ ذمته منه؛ لأن حقوق الناس لا تسقط بذلك، بل لا بد من إيصالها إليهم ما أمكن ذلك. وإنما يتصدق بها عنهم عند استحالة إيصالها إليهم.

 وللفائدة انظر الفتوى رقم: 71696.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: