الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من رش أركان المنزل بالملح لطرد الشياطين جهلا
رقم الفتوى: 178657

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 جمادى الآخر 1433 هـ - 30-4-2012 م
  • التقييم:
446177 0 688

السؤال

أود أن أسأل عن هذه الرسالة التي وصلتنا: احذروا يا أحبتي هذه الرسالة ـ هل تعلم أن الملح يعمل على تفتيت الطاقة السلبية، وأنه إن مسح أرضية المنزل بماء وملح يقوم بتنظيف الطاقات السلبية بالأخص الأمراض والحسد ـ فهي تحمل أخطر سم عـلى وجه الإطلاق وهو سم الشرك بالله وهو الذنب الذي لا يغفره الله، الكلام على الطاقة السلبية تغطية عـلى موضوع الشرك وإلا فالطاقة السلبية ليس لها دخل، والشرك في كونه ينظف الأمراض والحسد.
وسؤالي: بعض الرقاة المعروفين يوصون بالملح لطرد الشياطين، وهذا الأمر منتشر في الآونة الأخيرة؛ لأنهم يقولون بأن الملح يطرد الشياطين، فهل من كان يرش الماء والملح في أركان المنزل لطرد الشياطين يأثم؟ وهل هذا من الشرك؟ مع العلم بأنه جاهل وفعل ذلك بحسن نية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم ما يفيد من ناحية الشرع أو العقل أو التجربة كون الملح يفيد في طرد الحسد والشياطين، وقد قرر أهل العلم أنه لا يجوز للمسلم أن يجعل شيئاً سبباً لجلب نفع أو دفع ضر إلا ما ثبت شرعاً أو حساً أنه كذلك، قال الشيخ صالح آل الشيخ: اعتقادات الناس في دفع العين لا حصر لها، والجامع لذلك أن كل شيء يفعله الناس بما يعتقدونه سببا وليس هو بسبب شرعي ولا قدري فإنه لا يجوز اتخاذه. اهـ. 

وقال الشيخ علي محفوظ ـ رحمه الله ـ في كتابه الإبداع في مضار الابتداع: ومنها ـ أي من البدع ـ ما يعمل في اليوم السابع من الولادة وليلته من تزيين نحو الإبريق بأنواع الحلي والرياحين من رشح الملح وإيقاد الشموع والدق بالهون ونحوه من الكلمات المعروفة، ثم تعليق شيء من الحبوب مع الملح على الطفل. انتهى.

وقد قدمنا الكلام على طرد الملح للشياطين في الفتوى: 176001

ومن وضع الملح ظناً منه إفادة ذلك في طرد الشياطين عن جهل منه أو مقلدًا في ذلك من يثق به من أهل العلم والاستقامة، فهو معذور، والأولى أن يجتنبه في المستقبل. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: