الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المصافحة بين المحارم تغني عما وراءها

السؤال

هل يجوز للمرأة أن تقبل خالها في حالة عدم رضاء زوجها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يوجد -فيما نعلم- ما يمنع المرأة من أن تقبل خالها بشروط:
الأول: ألا يكون لها ميل غير طبيعي.
الثاني: ألا تعلم من قرائن الأحوال أن له إليها ميلاً غير طبيعي.
الثالث: ألا ينهاها زوجها عن ذلك أو تعلم أنه يسوؤه؛ وإن لم ينهها، وانظر الفتوى رقم: 9417، والفتوى رقم: 17197، والذي ننصح به المحارم عموماً هو أن يكتفوا بالمصافحة، ولا يتجاوزوها إلى التقبيل أو المعانقة، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني