الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطبيب الناجح في مهنته بمنظور الشرع
رقم الفتوى: 204451

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الآخر 1434 هـ - 17-4-2013 م
  • التقييم:
10202 0 381

السؤال

كيف أكون طبيبا ناجحا من وجهة نظر الشرع؟ وما هو واجب المسلمين علي كطبيب؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمما يميز الطبيب المسلم الملتزم بدينه بعد إتقانه لمهنته وأدائه لحق مرضاه وزملاء مهنته: أنه يكون داعياً إلى الله بأفعاله وأقواله، ولذا عليه أن يتزود من العلوم الشرعية بما يمكنه من القيام بهذه المهمة العظيمة، فيجمع بين الخيرين: بين علاج القلوب وإرشادها إلى علام الغيوب، وبين علاج الأبدان بدفع الأسقام، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 16684، 37661، 57735، 117361.

وأما بخصوص موضوع أخلاقيات الطبيب ومسؤوليته: فننصح السائل بمراجعة العدد الثامن من مجلة مجمع الفقه الإسلامي ففيه عدة أبحاث متعلقة بهذا الموضوع، وراجع للفائدة عن وسائل تحقيق التفوق في العلم الفتويين رقم: 14877، ورقم: 67164.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: